إِنَّ أَيُّوبَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : يَا رَبِّ ! مَا سَأَلْتُكَ شَيْئاً الإمام الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ 148
إِنَّ حُسْنَ الْخُلْقِ يُذِيبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 70
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مِحْرَابِهِ الإمام الباقر عَلَيْهِ السَّلَامُ 138
إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ لِي أَهْلًا الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 84
إِنَّ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا مَاتَتْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 194
إِنَّ سَعْداً لَمَّا مَاتَ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 192
إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَا كَانَ يَقُولُ فِيهِ أَبِي الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 218
أَنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ ، وَ وَاسِهِمْ مِنْ مَالِكَ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 50
إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُزَكِّي الْأَعْمَالَ ، وَ تُنْمِي الْأَمْوَالَ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 82
إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تُهَوِّنُ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 88
إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، وَ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ 94
إِنَّ عَالِماً أَتَى عَابِداً ، فَقَالَ لَهُ : كَيْفَ صَلَاتُكَ ؟ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 136
إِنَّ عَلِيِّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ الْحَسَنِ احدهما عليهما السلام 132
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام رَأَى امْرَأَةً فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ مَكَّةَ الإمام الباقر عَلَيْهِ السَّلَامُ 130
إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام ضَرَبَ مَمْلُوكاً ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ الإمام الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ 104
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَخْرُجُ مِنْ أَعْلَاهَا الإمام عليّ عَلَيْهِ السَّلَامُ 230
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكَيْنِ مُوَكِّلَيْنِ بِالْعِبَادِ ، فَمَنْ تَوَاضَعَ الإمام الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ 134
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى ) — صفحة 272
مساهمون: صالحى
ص٢٧٢