قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا لَهُ : الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثْتَنَاهُ بِهِ غَدَاةً ، نَسِينَاهُ ، وَ قُلْتَ : هُوَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَعِيَهُ ، فَأَعِدْهُ عَلَيْنَا .
فَقَالَ : إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْباً فَيَعْفُوَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَانَ أَجَلَّ وَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يَعُودَ عَلَيْهِ بِعُقُوبَةٍ فِي الْآخِرَةِ ، وَ قَدْ أَجَّلَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
« وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 1 »
»
. « 2 »
271 / [ 12 ] - فُضَيْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ :
جُعِلْتُ فِدَاكَ ! ادْعُ اللَّهَ لِي ، فَإِنَّ لِيَ ذُنُوباً كَثِيرَةً .
فَقَالَ : مَهْ ، يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ! لَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ عَوْناً عَلَى نَفْسِكَ ، إِنَّ عَفْوَ اللَّهِ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ « 3 » .
هامش
( 1 ) . الشورى : 42 / 30 .
( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 5 ح 7 .
تحف العقول : 214 . تفسير القمّي : 2 / 276 كلاهما بتفاوت يسير ، عنه تفسير البرهان : 4 / 128 ح 9 .
( 3 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 5 ح 6 .