236 / [ 2 ] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْبِلَادِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، رَفَعَهُ إِلَى بَعْضِ الْفُقَهَاءِ [ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ] « 1 » ، قَالَ : يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِهِ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيُقَالُ : مَا دِينُكَ ؟
فَيَقُولُ : الْإِسْلَامُ ، فَيُقَالُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟
فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، فَيُقَالُ : مَنْ إِمَامُكَ ؟
فَيَقُولُ : عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، [ فَيُقَالُ : كَيْفَ عَلِمْتَ بِذَلِكَ ؟
فَيَقُولُ : أَمْرٌ هَدَانِي اللَّهُ لَهُ وَ ثَبَّتَنِي عَلَيْهِ ] « 2 » .
فَيُقَالُ لَهُ : نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ ، نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا .
ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا وَ رَيْحَانِهَا . قَالَ : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ ، لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي وَ مَالِي .
قَالَ : وَ يُقَالُ لِلْكَافِرِ : مَنْ رَبُّكَ ؟
فَيَقُولُ : اللَّهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟
فَيَقُولُ : مُحَمَّدٌ ، فَيُقَالُ له : مَا دِينُكَ ؟
فَيَقُولُ : الْإِسْلَامُ ، فَيُقَالُ : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟
فَيَقُولُ : سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ بِهِ ، فَقُلْتُهُ .
[ فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ وَلِيُّكَ ؟
فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي ] ، فَيَضْرِبَانِهِ بِمِرْزَبَةٍ لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا الثَّقَلَانِ : الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ ، لَا يُطِيقُوهَا .
قَالَ : فَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ ، ثُمَّ يُعِيدَانِ فِيهِ الرُّوحَ ، فَيُوضَعُ قَلْبُهُ بَيْنَ لَوْحَيْنِ مِنْ نَارٍ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ! أَخِّرْ قِيَامَ السَّاعَةِ « 3 » .
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفتين عن الكافي .
( 2 ) . ما بين المعقوفتين عن نسخة العرفانيان ، و كذا الآتي .
( 3 ) . الكافي : 3 / 238 ح 11 ، و 239 ح 12 بسند آخر عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عنه البحار : 6 / 263 ح 107 . تفسير العيّاشي : 2 / 225 ح 18 بتفاوت يسير . تفسير التبيان : 2 / 36 باختصار . و يأتي مثله في الحديث الرابع .