229 / [ 7 ] - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ بِحَضْرَتِهِ « 1 » .
230 / [ 8 ] - الْقَاسِمُ ، عَنْ كُلَيْبٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ! بَلَغَنَا عَنْكَ حَدِيثٌ ، قَالَ : وَ مَا هُوَ ؟
قُلْتُ : قَوْلُكَ : إِنَّمَا يَغْتَبِطُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَانَ فِي هَذِهِ ، وَ أَوْمَأْتَ بِيَدِكَ إِلَى حَلْقِكَ ؟
فَقَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا يَغْتَبِطُ أَهْلُ هَذَا الْأَمْرِ إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ - ، أَمَّا مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَدْ وَلَّى عَنْهُ ، وَ أَمَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ « 2 » .
231 / [ 9 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : إِنَّ أَشَدَّ مَا يَكُونُ عَدُوُّكُمْ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الْأَمْرِ حِينَ تَبْلُغُ نَفْسُهُ هَذِهِ - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ - .
ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ آلِ عُثْمَانَ كَانَ سَبَّابَةً لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَحَدَّثَتْنِي مَوْلَاةٌ لَهُ كَانَتْ تَأْتِينَا ، قَالَتْ : لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ : مَا لِي وَ لَهُمْ ؟ !
قُلْتُ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ! مَا لَهُ ، قَالَ هَذَا ؟
فَقَالَ : لِمَا أُرِيَ مِنَ الْعَذَابِ ، أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى :
« فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
« 3 » هَيْهَاتَ ، هَيْهَاتَ ، لَا وَ اللَّهِ ! حَتَّى يَكُونَ ثَبَاتُ هَذَا الشَّيْءِ فِي الْقَلْبِ ، وَ إِنْ صَلَّى وَ صَامَ « 4 » .
هامش
( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 200 ح 56 .
تفسير الفرات : 104 ح 96 مع زيادة في آخره . شرح الأخبار : 3 / 462 ح 1352 بتفاوت .
( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 177 ح 3 .
دعائم الإسلام : 1 / 73 مع اختلاف .
( 3 ) . النساء : 4 / 65 .
( 4 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 177 ح 4 ، و تفسير البرهان : 1 / 391 ح 13 .
بصائر الدرجات : 523 ح 18 ( باب في التسليم لآل محمّد عليهم السلام ) من قوله : إنّ رجلًا من آل . . . بتفاوت يسير .