الحسن بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
أمّا أمّه فهي : السيدة آغا بيگم بنت السيد محمد علي بن السيد عابد بن السيد علي بن السيد محمد بن عبد الكريم .
إذن فنسبه الشريف ينتهي بالإمام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، فهو حسني من جهة أبيه ، وحسيني من جهة أمّ إبراهيم الغمر : فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، وهو طباطبائيّ نسبة إلى جدّه السابع والعشرين ، إبراهيم طباطبا ، وهو بروجرديّ نظرا إلى توطَّنه في بروجرد ، مدينته الواقعة في منطقة لرستان في جبال غرب إيران برهة من الزمن .
مراحل حياته المباركة
المرحلة الأولى : بروجرد
احتضنته هذه المدينة وليدا لأبوين كريمين ، في أسره جليلة عريقة عرفت بالعلم والورع والتقوى ، وكان ذلك في أواخر شهر صفر من سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف من الهجرة النبويّة المباركة .
كانت أسرته روضة من رياض العلم والأخلاق ، فراح سيّدنا يرتع فيها ، ويتوغَّل في معارجها ، ويحلَّق في آفاقها بعيدا ، فخلقت منه صورة مشرقة للفضيلة ، وعلما من أعلام المسلمين ، ومفخرة من مفاخرهم العلمية ، وزعيما من زعماء الطائفة .
يقول العلَّامة الطهراني عند ترجمته للسيد :
« . إنّ أسره السيد البروجردي من أسر العلم الجليلة ، التي لها مكانتها السامية ، فوالده وجدّه ، وعمّ أبيه الميرزا محمود ، وجدّ أبيه ، وجدّ جدّه ، وسلفه إلى السيد عبد الكريم المذكور علماء أجلَّاء معاريف ، لهم آثار هامّة ، قد قاد بعضهم