پرش به محتوای اصلی

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق ) — صفحه 661

پدیدآورندگان:

ص۶۶۱
النسخ وأما حمل العبارة على عدم كونه بيانا للحكم الواقعي بل لانشائه واظهاره ضربا للقاعدة فيكون المخصص مبنيا للمراد الجدي منه فلا نسخ حيث لا حكم حقيقة بالإضافة إلى تمام أفراد العام فقد عرفت ما في هذا المبنى سابقا فراجع .