وذكره ابن داود في البابين ( 1 )
306 / 131 - أحمد بن محمد بن الحسن :
ابن الوليد ، روى الشيخ قدس سره في التهذيب وغيره عن الشيخ المفيد رحمه الله ،
عنه كثيرا ( 2 ) ، ولم أجده في كتب الرجال .
وقال الشهيد الثاني في درايته : إنه من الثقات ( 3 ) ، ولا أعرف مأخذه ،
فإن نظر إلى حكم العلامة رضي الله عنه مثلا بصحة الرواية المشتملة عليه ( 4 ) ومثله ،
فهو لا يدل على توثيقه ، وذلك لأن الحكم بالتوثيق من باب الشهادة
بخلاف الحكم بصحة الرواية فإنه من باب الاجتهاد ، لأنه مبني على تمييز
المشتركات ( 5 ) ، وربما كان الحكم بصحة الرواية مبنيا على ما رجحه في
كتاب الرجال من التوثيق المجتهد فيه من دون قطع فيه بالتوثيق وشهادته
عليه بذلك ، وربما يخدش أنه إنما يذكره في الأسناد بمجرد اتصال
السند ، ولكونه من مشايخ الإجازة بالنسبة إلى الكتب المشهورة ، على ما
يرشد إليه بعض كلمات التهذيب مع قطع النظر عن شواهد الحال فلا يضر
جهالته
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 42 / 119 ، 229 / 38 .
( 2 ) التهذيب 1 : 6 / 3 و 10 / 18 و 16 / 34 و 19 / 44 ، والاستبصار 1 : 347 / 1308
و 351 / 1325 ، وغيرها .
( 3 ) الرعاية في علم الدراية : 370 / 1 - 4 .
( 4 ) حكم العلامة في مختلف الشيعة 1 : 258 بصحة حديث زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام
وهو في الطريق ، انظر التهذيب 1 : 10 / 16 .
( 5 ) إن كان مشتركا وأمكن فيه الاجتهاد فمسلم ، وإن كان معروفا مشهورا لا يمكن فيه
الاشتراك فلا ، والحق أنه وأمثاله كانوا من مشايخ الإجازة ، فلا يضر عدم توثيقهم ،
مع أن الظاهر من حالهم أنهم موثوق بهم ، وما لم يرد فيهم ذم يحكم بتوثيقهم ، كما
هو ظاهر لمن تتبع أحوالهم ، ( م ح ق ي ) .