Skip to main content

المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى ) — Page 80

Contributors:

P.80

4 - باب حقّ المؤمن على أخيه

93 / [ 1 ] - عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ؟ قَالَ : إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ ، وَ تُضَيِّعَ وَ لَا تَحْفَظَ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قَالَ : لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ وَ لَيْسَ مِنْهَا حَقٌّ إِلَّا وَ هُوَ وَاجِبٌ عَلَى أَخِيهِ إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا حَقّاً خَرَجَ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ تَرَكَ طَاعَتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهَا نَصِيبٌ : قَالَ : أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَ أَنْ تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُهُ لِنَفْسِكَ وَ الثَّانِي أَنْ تُعِينَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ . وَ الثَّالِثُ أَنْ تَتَّبِعَ رِضَاهُ وَ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ . وَ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ . وَ الحَقُّ الْخَامِسُ أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ تَرْوَى وَ يَظْمَأُ وَ تَكْتَسِيَ وَ يَعْرَى . وَ السَّادِسُ أَنْ يَكُونَ لَكَ خَادِمٌ [ وَ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ ] وَ لَكَ امْرَأَةٌ تَقُومُ عَلَيْكَ وَ لَيْسَ
المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى ) — Page 80 | صالحى / حسين بن سعيد الكوفي