الغلام الذي يرسله أن يكون هو الذي يبايعه ويدفع إليه الورق ويقبض منه الدّنانير حيث يدفع إليه الورق » .
وروى أخيرا عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن الصّادق عليه السّلام « سألته عن بيع الذّهب بالدراهم فيقول : أرسل رسولا فيستوفي لك ثمنه فيقول : هات وهلم ويكون رسولك معه » .
وروى التّهذيب ( في 31 من باب بيع الواحد بالاثنين صحيحا ) عن محمّد ابن مسلم ، عن الصّادق عليه السّلام « سألته عن بيع الذّهب بالفضّة مثلين بمثل يدا بيد ؟ فقال : لا بأس » .
ورواه في 30 بإسناد آخر « قال : سألته عن الرّجل يبتاع الذّهب بالفضّة مثلا بمثلين ؟ قال : لا بأس به يدا بيد » . ولا بدّ أنّ الأصل واحد .
وروى في 33 عن منصور بن حازم ، عنه عليه السّلام « إذا اشتريت ذهبا بفضّة أو فضّة بذهب فلا تفارقه حتّى تأخذ منه وإن نزا حائطا فانز معه » .
وفي 36 عن الحلبيّ ، عنه عليه السّلام « سألته عن رجل ابتاع من رجل بدينار وأخذ بنصفه بيعا وبنصفه ورقا ؟ قال : لا بأس به ، وسألته هل يصلح أن يأخذ بنصفه ورقا أو بيعا ويترك نصفه حتّى يأتي بعد فيأخذ به ورقا أو بيعا ؟ فقال : ما أحبّ أن أترك منه شيئا حتّى آخذه جميعا فلا يفعله » .
وروى في 37 عن عمّار ، عنه عليه السّلام « لا بأس أن يبيع الرّجل الدّينار بأكثر من صرف يومه نسيئة » .
وفي 39 عنه ، عنه عليه السّلام « الدّينار بالدّراهم بثلاثين أو أربعين أو نحو ذلك نسيئة ؟ قال : لا بأس » .
وفي 38 عنه ، عنه عليه السّلام « قلت له : الرّجل يبيع الدّراهم بالدّنانير نسيئة ؟ قال : لا بأس » .
وفي 41 عنه ، عنه عليه السّلام « عن الرّجل هل يحلّ له أن يسلف دنانير بكذا - 14 -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 224
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٢٤