لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ، أحدهم رجل اتّخذ اللَّه بضاعة لا يشتري إلَّا يمين ولا يبيع إلَّا بيمين » .
وأخيرا عن أبي إسماعيل رفعه عن أمير المؤمنين عليه السّلام « أنّه كان يقول :
إيّاكم والحلف فإنّه ينفق السّلعة ويمحق البركة » .
وفي الفقيه ( في 14 من تجارته ، 4 من معايشه ) « وقال عليه السّلام يا معشر التجّار شوبوا أموالكم بالصّدقة تكفّر عنكم ذنوبكم وأيمانكم الَّتي تحلفون فيها تطب لكم تجارتكم » .
وروى ( في 9 من أيمانه قبل نكاحه ) عن أبي أيّوب ، عن الصّادق عليه السّلام « لا تحلفوا باللَّه صادقين ولا كاذبين ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قد نهى عن ذلك فقال عزّ وجلّ * ( « ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » ) * .
وفي 39 منه عن سلام بن السّهم الشّيخ المتعبّد أنّه سمع الصّادق عليه السّلام يقول لسدير « من حلف باللَّه كاذبا كفر ، ومن حلف باللَّه صادقا أثم ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول * ( « ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ » ) * .
وفيه قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله « ويل لتجّار أمّتي من لا واللَّه وبلى واللَّه ، وويل لصنّاع أمّتي من اليوم وغدا » ويأتي في الآتي خبر جابر في ذلك .
( السابع المسامحة فيهما
وخصوصا في شراء آلات الطاعات )
( 1 ) أمّا عموما فروى الكافي ( في أوّل 62 من أبواب معيشته ) عن أبي جعفر الفزاريّ « أنّ الصّادق عليه السّلام دعا مولى له يقال له : مصادف ، فأعطاه ألف دينار وقال له : تجهّز حتّى تخرج إلى مصر فإنّ عيالي قد كثروا ، فتجهّز بمتاع وخرج مع التجّار إلى مصر فلمّا دنوا من مصر استقبلهم قافلة خارجة من مصر فسألوهم عن المتاع الذي معهم ما حاله في المدينة - وكان متاع العامّة - فأخبروهم أنّه ليس بمصر منه شيء ، فتحالفوا وتعاقدوا على أن لا ينقصوا متاعهم من ربح دينار دينارا ، فلمّا قبضوا أموالهم وانصرفوا إلى المدينة دخل مصادف على الصّادق عليه السّلام ومعه كيسان في كلّ واحد منهما ألف دينار