هذا تواضعا منه .
وبالجملة : حقيقة الطلب منقسمة إلى قسمين : طلب يسمى أمرا
وطلب يسمى التماسا أو دعاء [ 1 ] والقسم الأول منه يناسب العالي ، لا
أن
كون الطالب عاليا مأخوذ في مفهوم الامر ، حتى يكون معنى آمرك
بكذا ، أطلب منك وأنا عال .
[ 1 ] وبعبارة أخرى حقيقة الامر عبارة عن قسم خاص من الطلب يعبر
عنه بالفارسية ( فرمان ) - وحقيقة الالتماس عبارة عن قسم آخر
منه يعبر عنه ( خواهش ) . ح - ع - م
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 87
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٨٧