الألفاظ المخصوصة ، وعلى طبقها أيضا جرى استعمال الشارع ، غاية الأمر
أنه تصرف في كيفيتها وأجزائها وشرائطها ، كما ثبت ذلك
بالدلائل الخاصة . هذا بالنسبة إلى نفس هذه العبادات ، وأما الألفاظ
المستعملة في أجزائها ، ( كلفظ الركوع والسجود والقيام ، ونحوها ) .
فلا إشكال في كون الاستعمال فيها بلحاظ معانيها اللغوية الأصلية بلا
تصرف أصلا كما لا يخفى .
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 45
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٤٥