تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قلت : قد عرفت أن المقصود في أمثال ذلك هو إيجاد صرف طبيعة اللفظ في ذهن المخاطب ملقاة عنها العوارض المشخصة ، والطبيعة فيها ملحوظة بنحو المرآتية لافرادها فلذا يحكم عليها بالحكم الثابت للافراد ، وليس لحاظ الطبيعة بنحو المرآتية استعمالا لها في أفرادها . وبالجملة : فليس اللفظ في المثالين مستعملا في الاشخاص الاخر . بل المقصود من ذكر اللفظ هو تحقق نفس طبيعة اللفظ في ذهن المخاطب ، لا بما هي هي ، بل بما أنها مرآة لافرادها . وحيث إن المراد في أمثال ذلك نفس اللفظ ، صح جعله محكوما عليه ، إذ ما يمتنع أن يصير محكوما عليه هو الفعل والحرف بما لهما من المعنى .
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 35 | الشيخ حسين علي المنتظري