باختلاف مراتب قبول الطبع واستحسانه .
وقد تلخص مما ذكرنا : أن ما ذكره ( قدس سره ) في الكفاية من كون
الاستعمالات المجازية مستندة إلى الطبع أمر صحيح ، ولكن يرد
عليه أن المستند إلى الطبع هو حسنها ، وأما صحتها فمستندة إلى
الوضع . وليست صحة الاستعمال عين حسنه ، كما أوضحناه فتأمل
جيدا
نهاية الأصول تقريراً لأبحاث السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 31
مساهمون: الشيخ حسين علي المنتظري
ص٣١