ثمّ زاد ابن حجر في الحديث قوله : وأبو بكر محرابها ، أو أساسها ، وعمر حيطانها ، وعثمان سقفها ، ثمّ قال : وإنّ كلاّ من الأساس والحيطان والسقف أعلى من الباب ، فتأمّل واضحك .