Skip to main content

نور الأفهام في علم الكلام — Page 197

Contributors:

P.197
Commentary
« بعالم الغيب » وهو الله جلّ وعلا إن قرئ بكسر لام العالم أو عالم الآخرة إن قرئ بفتحه . والمعنيان متقاربان بمعنى فنائه فيه ، وتخلية أوقاته له ؛ فإنّ ذلك « مثار فصله » أي موقع ثورانه وآلة هيجان فصله المميّز له عن البهائم المشاركة له في الجنس الحيوانية . فإنّ المرء لا يكون إنساناً إلاّ بفصله ، وهو عقله المحرّض له على تحصيل العلم والعمل المرضيين عند الله تعالى وعند خلفائه ( عليهم السلام ) ، وإلاّ فهو بهيمة بصورة الإنسان .