الغنيمتين . الشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ . الطير بالطير يصاد . اطلع القرد في الكنيف فقال : هذه المرآة لهذا الوجه الظريف . العادة طبيعة خامسة . الغائب حجته معه . الخضوع عند الحاجة رجولية . الناس أتباع لمن غلب . النكاح يفسد الحب . النصح بين الملأ تقريع . الحر حر وإن مسه الضر . والعبد عبد وإن ملك الحر . الثقيل إذا تخفف صار طاعوناً أضيع من حلى على زنجية العمل للزرنيخ والاسم للنورة أنشط من أير دخل نصفه .
البغل الهرم لا يفزعه صوت الجلجل . بدن وافر وقلب كافر .
تزاوروا ولا تجاوروا . تعاشروا كالإخوان وتعاملوا كالأجانب . ثمرة العجلة الندامة . جواهر الأخلاق تفضحها المعاشرة . حيثما سقط لقط . خذ اللص قبل أن يأخذك . خذ القليل من اللئيم وذمه . ذل من لا سفيه له . ريق العدو سم قاتل . رب ساع كقاعد . زكاة البدن العلل .
زلق الحمار وكان من سهوة المكاري . زلة الرجل عظم يجبر وزلة اللسان لا تبقي ولا تفر .
سلطان غشوم خير من فتنة تدوم . سواء قوله وبوله . سفير السوء يفسد ذات البين . شهر ليس لك فيه رزق لا تعد أيامه . صديق الوالد عم الولد . ضرب الطبل تحت الكسا طاعة الولاة .
بقاء العز طفيلي ويقترح . عناية القاضي خير من شاهدي عدل . دلت على أهلها براقش . وهو اسم كلبة نبحت فدلت على الجيش فقتلوهم غش القلوب يظهر في فلتات الألسن وصفحات الوجوه . غنى المرء في الغربة وطن . فر من الموت وفي الموت وقع . فم يسبح وقلب يذبح . فلان كالكعبة يزار ولا يزور . قيل للمزمار : تهيأ للزمر . قال : المزمار في كمي والريح في فمي . كل قليلاً تعش كثيراً كلامه ريح في قفص كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة . كلمة حكمة من جوف خرب . كاد المريب يقول : خذوني كنت سنداناً فصرت مطرقة . كل ما فاتك من الدنيا فهو غنيمة . كلما طار قصوا جناحه . لو كان المزاح فحلاً لم ينتج إلا شراً . لسان الجاهل مفتاح حتفه . لكل جديد لذة . لو ضاعت صفعة ما وجدت إلا في قفاه . لو كان في البوم خير ما فات الصياد . من اعتمد على شرف آبائه فقد عقهم . من سعادة المرء أن يكون خصمه عاقلاً .
وبالله التوفيق .
الفصل الرابع
في الأمثال من الشعر المنظوم مرتبة على حروف المعجم
حرف الألف
ألا كل شيء ما خلا الله باطل * وكل نعيم لا محالة زائل [ من الطويل ]
إذا جاء موسى وألقى العصا * فقد بطل السحر والساحر [ من المتقارب ]
إذا لم يكن فيكن ظل ولا خبا * فأبعدكن الله من شجرات [ من الطويل ]
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 61
مساهمون: الأبشيهي
ص٦١