وقال زيد بن علي رضي الله عنهما : [ من البسيط ]
السيف يعرف عزمي عند هزته * والرمح بن خبر والله لي وزر
إنا لنأمل ما كانت أوائلنا * من قبل تأمله إن ساعد القدر
وقال عبد الله بن طاهر : [ من الطويل ]
يبيت ضجيعي السيف طوراً وتارة * يعض بهامات الرجال مضاربه
أخو ثقة أرضاه في الروع صاحباً * وفوق رضاه أنني أنا صاحبه
وليس أخو العلياء إلا فتى له * بها كلف ما تستقر ركائبه
وقدم عروة بن الزبير على عبد الملك بن مروان بعد قتل أخيه عبد الله فطلب منه سيف الزبير وقال له : رده علي فإنه السيف الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم له يوم حنين فقال له عبد الملك : أو تعرفه قال . نعم . قال : بماذا قال : أعرفه بما لا تعرف به سيف أبيك . أعرفه بقول الشاعر : [ من الطويل ]
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
وقال الأجدع الهمداني : [ من الطويل ]
لقد علمت نسوان همدان أنني * لهن غداة الروع غير خذول
وأبذل في الهيجاء وجهي وإنني * له في سرى الهيجاء غير بذول
وقال آخر : [ من البسيط ]
عشرون ألف فتى ما منهم أحد * إلا كألف فتى مقدامه بطل
راحت مزاودهم مملوءة أملاً * ففرغوها وأوكوها من الأجل
ومن أخبار الشجعان ما حكاه الفضل بن يزيد : قال : نزل علينا بنو ثعلب في بعض السنين وكنت مشغوفاً بأخبار العرب أن أسمعها وأجمعها فبينما أنا أدور في بعض أحيائهم إذا أنا بامرأة واقفة في فناء خبائها
المستطرف في كل فن مستظرف — صفحة 368
مساهمون: الأبشيهي
ص٣٦٨