البهتان ، البهت :
* البهتان : بهته بهتا : أخذه بغتة . قال الله تعالى ( بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ) .
وتقول أيضا : بهته بهتا وبهتا وبهتانا ، فهو بهات اي قال عليه ما لم يفعله ،
فهو مبهوت ، أما قول أبى النجم : سبي الحماة وأبهتي عليها .
الصحاح للجوهري
* البهتان : الافتراء .
* الباطل .
* الكذب .
* الغيبة في الناس بما ليس فيهم .
معجم ألفاظ الفقه الجعفري
* وعن عبد الرحمن بن سيابة ، قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : الغيبة : ان
تقول في أخيك ما ستره الله عليه ، واما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا .
* والبهتان : ان تقول فيه ما ليس فيه .
الحدائق الناضرة ج 18 ص 154
* وكذا لافرق فيما ينقصه بين تعلقه بالبدن والنسب والخلق والفعل والقول والدين
والدنيا ، بل والثوب والدابة والدار ، كما أشار إلى ذلك الصادق عليه السلام
بقوله ( وجوه الغيبة تقع بذكر عيب في الخلق والفعل والمعاملة والمذهب والجهل
وأشباهه ) نعم ظاهر المشهور اعتبار الغيبة فيها كما هو صريح ما سمعته من الصحاح
، ولا بأس به وإن كان ذكر ذلك في حال الحضور مساويا له في الحرمة أو أشد للايذاء
الفعلي والتبكيت ونحوهما ، كما أن الظاهر أيضا اعتبار وجود العيب فيه فيها وإلا
كان بهتانا ، واليه أومى فيما سمعته من المرسل وغيره وروي أيضا ( أنه ذكر عنده
( ص ) رجل ، فقالوا ما أعجزه فقال : اغتبتم صاحبكم ، قالوا يا رسول الله قلنا ما
فيه قال : إن قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه ) بل يعتبر فيها أيضا تعيين الشخص
عند السامع فلا غيبة مع فرض عدمه ( وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كره
من أحد شيئا قال : ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا . . ولا يعين ) .
جواهر الكلام ج 22 ص 64
* ثم إن النسبة بين المغتاب ( بالكسر ) وبين ذي اللسانين هي العموم من وجه ، فإنه
قد توجد الغيبة ولا يوجد النفاق ، وقد يوجد النفاق حيث لا توجد الغيبة ، كأن يمدح
المقول فيه حضورا ، ويذمه بالسب والبهتان غيابا . وقد يجتمعان كما عرفت .
قوله : وقد يطلق الاغتياب على البهتان . أقول : قد عرفت أن الغيبة هي أن تقول
في أخيك ما ستره الله عليه ، وأما البهتان فهو على ما تقدم في بعض أخبار
الغيبة ذكرك أخاك بما ليس فيه ، فهما متبائنان مفهوما ومصداقا . نعم بناء على
مقالة المشهور من أن الغيبة ذكرك أخاك بما يكرهه فيمكن اجتماعهما في بعض
الموارد . وأما إطلاق الغيبة على البهتان في رواية علقمة فبنحو من المسامحة
والتجوز . على أنها ضعيفة السند .
وأما كون عقاب التهمة أشد من الغيبة فلاشتمالها على الفرية والهتك معا حقوق
الاخوان .
فقه السيد الخوئي ج 31 ص 364
المصطلحات — صفحة 665
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٦٥