الأقة :
* الأقة الاسلامبولية هي التي عليها مدار الوزن اليوم ( سنة 1361 ) في سوريا ولبنان
والعراق وغيرها وتسمى في العراق ( بالحقة العطاري ) وهي اربع مئة درهم صيرفي كما
نص عليه العلامتان السيد عدنان شبر في رسالته في الأوزان ، والسيد محسن الأمين في
مواضع من رسالته الدرة البهية . وكما هو معلوم عند التجار بأجمعهم . بل هو من
البديهيات عند عموم أهالي سوريا ولبنان وغيرهما . وهي اربع أواق عند العراقيين
لأنهم يعبرون عن ربع الأقة بالأوقية . وهي ست أواق عند السوريين واللبنانيين .
وهذا شبهة فيه عند أحد من الناس .
* وهي ثلاث مئة وخمسة وخمسون مثقالا شرعيا ونصف مثقال شرعي وأربع حبات متعارفة
كما في الدرة البهية ص 26 وص 31 ويريد بالحبة المتعارفة القمحة ( حبة القمح
اي حبة الحنطة ) وهو كذلك ، لان الأقة 266 مثقالا صيرفيا وثلثان على ما هو الصحيح
كما ستعرف ، ولان المثقال الصيرفي هو مثقال شرعي وثلث بلا خلاف ، فإذا ضربنا
المثاقيل الصيرفية في 96 قمحة ، وهو مقدار المثقال الصيرفي عنده وعند غيره ثم
قسمنا الحاصل على 72 قمحة ، وهو مقدار المثقال الشرعي ، تكون النتيجة كما يقول .
وهذه عملية ذلك : فالاقة 355 مثقالا شرعيا ونصف و 4 قمحات 11 وهي أي الأقة
الاسلامبولية مئتان وثمانون مثقالا صيرفيا كما نص عليه في مبحث الكر ومبحث الزكاة
ومبحث زكاة الفطرة من العروة الوثقى ، وحاشيتها للمحقق النائيني ، وكما في
مبحث الكر من سفينة النجاة للعلامة الشيخ احمد كاشف الغطاء ( ص 60 ) وكما في
هذا المبحث من وسيلة النجاة للمحقق النائيني ( ص يه ) ووسيلة النجاة الجامعة
لأبواب الفقه له أيضا ( ص 9 ) وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق السيد محسن الحكيم مد
ظله في حاشيته عليها ، ونص عليه في منهاج الصالحين ( ص 12 وص 243 ) وكما في
زكاة وسيلة النجاة الصغيرة للفقيه السيد أبو الحسن الاصفهاني ( ص 85 ) لكن ستعرف
في مبحث المثقال الصيرفي والدرهم الصيرفي أنها مئتان وستة وستون مثقالا صيرفيا
وثلثا المثقال ، وأن هذا هو التحقيق ، وقد نقل عن المحقق الثاني أنه قال : الظاهر
أن المثقال المستعمل على ألسنة الناس درهم ونصف ، اه .
* تنبيه : قال في زكاة الجواهر ما لفظه :
وأما عيار العطار في النجف فقد اعتبرناه ( يعني في سنة 1239 ) فكان ربع الوقية
فيه تسعة عشر مثقالا صيرفيا ، انتهى .
ويريد بعيار العطار العيار الاسلامبولي ، فالأوقية ، وهي ربع الأقة عند العراقيين ،
تكون على هذا ستة وسبعين مثقالا ، والأقة ثلاث مئة وأربعة مثاقيل صيرفية ، وهذا لم
يقله أحد ، والظاهر أن الأقة كانت في زمانه غير هذه الأقة كما ستعرف في مبحث (
الحقة البقالي ) ومثله ما في رسالة التحقيق والتنقير لكاشف الغطاء حيث جعل
الأوقية النجفية العطارية خمسة وسبعين مثقالا صيرفيا ، فتكون الأقة ثلاث مئة مثقال
صيرفي ، والفرق بينه وبين ما في زكاة الجواهر أربعة مثاقيل ، والظاهر أن هذا عيار
مخصوص كان في زمانهما .
* والأقة الاسلامبولية هي ألف ومئتان واثنان وثمانون غراما كما في حلية الطلاب ( ص
13 ) وهذا غلط ، لان الأوقية هي ( 213 ) غراما وثلث غرام كما ستعرف في مبحث
الأوقية على الدقة ، فالأقة هي ألف ومئتان وثمانون غراما ( راجع تفصيل ذلك في
مبحث الأوقية ومبحث الكيلو ) فإنه لا ينبغي الاشكال فيه ، وهذه عملية ضرب الأوقية
ف 6 لان الأقة ست أواق ، عند اللبنانيين ، وهو 13 لبناني فالكيلو هو أربع أواق ونصف
و 12 درهما ونصف كما ستعرف في مبحث الكيلو بالحساب والاختبار فهو ثلاثة
أرباع الأقة و 12 درهما صيرفيا ونصف درهم تماما .
الأوزان والمقادير
المصطلحات — صفحة 475
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٧٥