العجب ، الغرور ، الرياء :
* العجب : وعجبت من كذا وتعجبت منه ، واستعجبت بمعنى . وعجبت غيرى تعجيبا .
وأعجبني هذا الشيء لحسنه . وقد أعجب فلان بنفسه ، فهو معجب برأيه وبنفسه ،
والاسم العجب بالضم . وقولهم : ما أعجبه برأيه ، شاذ لا يقال عليه .
الصحاح
* العجب : الاعجاب بالنفس .
* الزهو .
* الاختيال .
* الغرور .
* العجب : الدهش ، الاندهاش ، وهو روعة تأخذ الانسان عند استعظام الشيء .
* الأعجوبة .
* المعجزة .
معجم ألفاظ الفقه الجعفري
* العجب : بفتح العين والجيم مصدر عجب ، روعة تأخذ الانسان .
* عند استعظام الشيء . . . wonder , Surprise
* العجب : بضم فسكون ، ج أعجاب مصدر عجب ، الكبر والتعالي . . . vanity , Pride
معجم لغة الفقهاء
* هو إعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم .
الاخلاق للسيد شبر
* وربما ألحق بعض مشائخنا العجب المقارن للعمل بالرياء في الافساد ، ولم أعرفه
لأحد غيره ، بل قد يظهر من الأصحاب خلافه ، لمكان حصرهم المفسدات وذكرهم
الرياء وترك العجب مع غلبة الذهن إلى الانتقال إليه عند ذكر الرياء ، نعم هو
من الأمور القبيحة والأشياء المحرمة المقللة لثواب الأعمال ، لكن قد يؤيد
الفساد ؟ ؟ ظواهر بعض الأخبار ( منها ) ما دل على كونه من المهلكات ، و ( منها )
النهى عن إخراج النفس عن حد التقصير في عبادة الله عز وجل وطاعته ، و ( منها )
ما رواه ابن الحجاج عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( قال إبليس لعنه الله :
إذا استمكنت من ابن آدم في ثلاث لم أبال ما عمل ، فإنه غير مقبول منه ، إذا
استكثر عمله ونسي ذنبه ، ودخله العجب ) و ( منها ) ما في خبر أبي عبيدة عن
الباقر ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( قال الله
تعالى : ان من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي إلى أن فاض به النعاس
الليلة والليلتين نظرا مني له وابقاء عليه ، ولو أخلى بينه وبين ما يرد من
عبادتي لدخله العجب من ذلك ، فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله فيأتيه من
ذلك ما فيه هلاكه ، لعجبه بأعماله ، ورضاه عن نفسه ، فيتباعد منى عند ذلك وهو
يظن أنه يتقرب إلى ) و ( منها ) خبر على سويد عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال :
سألته ( عن العجب الذي يفسد العمل ، فقال العجب درجات منها أن يزين للعبد
سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب انه صنعا ، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمن
على الله ولله عليه فيه المن )
جواهر الكلام ج 2 ص 100
* العجب .
في أحكامه . الكلام في ذلك يقع في جهات :
الأولى : في بيان مفهوم العجب لغة .
الثانية : في بيان منشأه وسببه .
الثالثة : في حكمه الشرعي من الحرمة والإباحة .
الرابعة : في أن العجب المتأخر يوجب بطلان العبادة أو لا .
الخامسة : في بطلان العبادة بالعجب المقارن وعدمه ، وهذه هي جهات البحث
يترتب بعضها على بعض .
أما الجهة الأولى : فالعجب على ما يظهر من أهل اللغة معناه ، اعظام العمل
واعتقاد انه عظيم : أما لكيفيته كما إذا كانت صلاته مع البكاء من أولها إلى
آخرها وأما لكميته كما إذا أطال في صلاته ، أو سجدته ونحوهما ، كما حكي بعض
مشايخنا ( قدس الله أسرارهم ) عن بعضهم انه سجد بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ،
ولاجل هذا وذلك اعتقد ان عمله عظيم وأما من جهة عمله وكونه صادرا منه وانه عظيم
إذا صدر منه دون ما إذا صدر من غيره ، كما إذا كان ملكا من الملوك فسجد وتخضع
وتذلل حيث إن الخضوع من الملك عظيم ، لان فعل العظيم عظيم فبري انه على عظمته
يصلي ويصوم ولا يصلي من دونه بمراحل ، فلذا يعظم عمله ويعتقده عظيما . هذا كله
في مفهوم العجب .
فقه السيد الخوئي ج 6 ص 29
المصطلحات — صفحة 1707
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٧٠٧