الخلوق ، الطيب :
* خلوق الكعبة : والخلوق : ضرب من الطيب .
* وقد خلقته ، أي طليته بالخلوق ، فتخلق به .
الصحاح للجوهري
* خلوق الكعبة : طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب والغالب علي
الصفرة أو الحمرة .
مجمع البحرين
* خلوق الكعبة : طيب معروف تغلب عليه الحمرة والصفرة ، ويصنع من المواد التالية
الزعفران وقصب الذريرة والأشنة والقرنفل والقرفة وماء الورد ودهن الورد بمقادير
محددة وطريقة خاصة .
معجم ألفاظ الفقه الجعفري
* ويعضد ما ذكرناه ما تقدم في صحيحة هشام بن الحكم من قوله عليه السلام : لا بأس
بالريح الطيبة في ما بين الصفا والمروة من ريح العطارين ، ولا يسمك على أنفه
فإنه إذا جاز الشم للرائحة الطيبة بين الصفا والمروة ؟ ؟ من ريح العطارين ، فريح
خلوق الكعبة أولى بالجواز . والخلوق كصبور : ضرب من الطيب ، كما ذكره في الصحاح
والقاموس ، وفي النهاية الأثيرية : الخلوق : طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران
وغيره من أنواع الطيب ، ويغلب عليه الحمرة والصفرة .
الحدائق الناضرة ج 15 ص 422
* نعم قد استثنى المصنف وغيره من ذلك فقال : ما خلا خلوق الكعبة ، وهو ضرب من
الطيب مائع فيه صفرة كما عن المغرب والمعرب ، وعن النهاية : انه طيب معروف
مركب من الزعفران وغيره من أنواع الطيب ، وتغلب عليه الحمرة والصفرة . وعن
ابن جزلة المتطبب في منهاجه : إن صفته زعفران ثلاثة دراهم ، قصب الذريرة خمسة
دراهم ، أشنه درهمان قرنفل وقرفد من كل واحد درهم ، يدق ناعما وينخل ويعجن بماء
ورد ودهن ورد حتى يصير كالرهشي في قوامه ، والرهشي هو السمسم المطحون قبل أن
يعصر ويستخرج دهنه .
جواهر الكلام ج 18 ص 321
* ولا باس بشم خلوق الكعبة وهو نوع خاص من العطر . لأنه من جملة النباتات التي
لها رائحة طيبة .
فقه السيد الخوئي ج 26 ص 124
المصطلحات — صفحة 1041
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٤١