الخطبة :
* خطبة النساء : الخطب : سبب الامر . تقول : ما خطبك .
* وخطبت على المنبر خطبة بالضم .
* وخاطبه بالكلام مخاطبة وخطابا .
* وخطبت المرأة خطبة بالكسر .
* واختطب أيضا فيهما .
* والخطيب : الخاطب .
* والخطيبي : الخطبة . قال عدى بن زيد يذكر قصد جذيمة الأبرش لخطبة الزباء :
لخطيبي التي غدرت وخانت وهن ذوات غائلة لحينا
الصحاح للجوهري
* خطبة النساء : يقال خطب المرأة من القوم إذا تكلم أن يتزوج منهم فهو خاطب .
مجمع البحرين
* الخطبة : الخطوبة ، طلب الزواج من المرأة ، يقال لها أو لوليها .
معجم ألفاظ الفقه الجعفري
* الخطبة : بكسر الخاء ، طلب نكاح المرأة من نفسها أو من وليها . . . Engagement
معجم لغة الفقهاء
* لعقد النكاح خطبتان مسنونتان خطبة تسبق العقد ، وخطبة تتخلل العقد فالتي تتقدم
العقد هي الخطبة المعتادة ، وهي مسنونة غير واجبة ، وكذلك يستحب ذكر الله عند
كل أمر يطلبه إجماعا ، إلا داود ، فإنه أوجبها . والخطبة المسنونة ما رواها ابن
مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ
بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهدى الله فلا مضل له ، ومن
يضلل الله فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا اتقوا الله
حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم
أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما . واختصر
ذلك فقيل المحمود الله ، والمصطفى رسول الله ، وخير ما عمل كتاب الله . وأما
التي تتخلل العقد فيقول الولي بسم الله والحمد لله وصلى الله على محمد رسول
الله أوصيكم بتقوى الله ، زوجتك فلانة ، ويقول الزوج بسم الله والحمد لله وصلى
الله على رسوله أوصيكم بتقوى الله قبلت هذا النكاح ، هذا قول بعض المخالفين ،
ولا أعرف ذلك لأصحابنا .
المبسوط ج 4 ص 195
* ومنها الخطبة بالضم أمام العقد وأكملها - كما اشتملت عليه خطبهم المروية عنهم
بعد ضم بعضها إلى بعض - ما اشتمل على حمد الله سبحانه والثناء عليه والشهادتين
والصلاة على النبي وآله صلوات الله عليهم والوعظ من الوصية بتقوى الله عز وجل ،
ثم العقد ، وبذلك صرح العلامة في التذكرة على ما نقل عنه ، وفي بعض الأخبار
ما يدل على الاكتفاء بالحمد ، ووجه الاستحباب التأسي بالنبي والأئمة ( عليه السلام ) .
ومن الأخبار الواردة في المقام ما رواه في الكافي عن جابر عن أبي جعفر ( عليه
السلام ) قال : زوج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، امرأة من بني عبد المطلب كان
يلي أمرها فقال : الحمد لله العزيز الجبار الحليم الغفار الواحد القهار الكبير
المتعال سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ، ومن هو مستخف بالليل وسارب
بالنهار ، وأحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه ، وكفى بالله وكيلا ، من يهدي
الله فهو المهتد ولا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ولن تجد من دونه وليا مرشدا ،
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل
شيء قدير ، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله ، بعثه بكتابه حجة
على عباده ، من أطاعه أطاع الله ، ومن عصاه عصى الله ، ( ص ) كثيرا ، إمام
الهدى والنبي المصطفى ، ثم إني أوصيكم بتقوى الله ، فإنها وصية الله في الماضين
والغابرين ، ثم تزوج . وعن معاوية بن حكيم قال : خطب الرضا عليه السلام بهذه
الخطبة فقال : الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه ، وافتتح بالحمد كتابه وجعل
الحمد أول جزاء محل نعمته ، وآخر دعوى أهل جنته ، وأشهد أن لا إله إلا الله ،
وحده لا شريك له ، شهادة أخلصها له ، وأدخرها عنده وصلى الله على محمد خاتم
النبوة ، وخير البرية ، وعلى آله آل الرحمة ، وشجرة النعمة ، ومعدن الرسالة ،
ومختلف الملائكة ، والحمد الله الذي كان في علمه السابق ، وكتابه الناطق وبيانه
السابق ، إن أحق الأسباب بالصلة والاثرة وأولى الأمور بالرغبة ، فيه سبب أوجب
سببا ، وأمر أعقب غنى ، فقال جل وعز : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا
وصهرا وكان ربك قديرا ، وقال : وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم
وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم .
ولو لم يكن في المناكحة والمصاهرة آية محكمة ولا سنة متبعة ، ولا أثر مستفيض
لكان فيما جعل الله من بر القريب ، وتقريب البعيد ، وتأليف القلوب وتشبيك
الحقوق ، وتكثير العدد ، وتوفير الولد ، لنوائب الدهر ، وحوادث الأمور ، ما
يرغب في دونه العاقل اللبيب ، ويسارع إليه الموفق المصيب ، ويحرص عليه
الأديب الأريب ، فأولى الناس بالله من اتبع أمره وأنفذ حكمه وأمضى قضاءه ،
ورجا جزاءه ، وفلان به فلان من قد عرفتم حاله وجلاله دعاه رضا نفسه وأتاكم إيثارا
لكم واختيارا لخطبة فلانة بنت فلان كريمتكم ، وبذل لها من الصداق كذا وكذا فتلقوه
بالإجابة ، وأجيبوه بالرغبة واستخيروا الله في أموركم يعزم لكم على رشدكم إن
شاء الله ، نسأل الله أن يلحم ما بينكم بالبر والتقوى ، ويؤلفه بالمحبة والهوى
، ويختمه بالموافقة والرضا إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء .
الحدائق الناضرة ج 23 ص 36
المصطلحات — صفحة 1027
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٢٧