تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
و التّصوير ، لا برؤية و لا ضمير ، سبق علمه في كلّ الأمور ، و نفذت مشيئته في كلّ ما يريد في الأزمنة و الدّهور ، انفرد بصنعة الأشياء فأتقنها بلطائف التّدبير ، سبحانه من لطيف خبير ،
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[ الشورى ( 42 ) : 11 ] . 1509 - 2 - حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطّوسيّ رحمه اللّه ، قال : أحمد بن محمّد بن الصّلت ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن عيسى بن هارون الضّرير ، عن محمّد بن زكريّا المكّيّ ، عن كثير بن طارق ، من ولد قنبر ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه عليهم السّلام قال : أعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله عليّا خاتما فقال : يا عليّ ، خذ هذا الخاتم للنّقّاش ، لينتقش عليه محمّد بن عبد اللّه ؛ فأخذه أمير المؤمنين عليه السّلام فأعطاه النّقّاش ، و قال له : انقش عليه محمّد بن عبد اللّه ؛ فنقش النّقّاش ، و أخطأت يده ؛ فنقش عليه : محمّد رسول اللّه ، فجاء أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : ما فعل الخاتم ؟ فقال : هو ذا ؛ فأخذه و نظر إلى نقشه ، فقال : ما أمرتك بهذا ؛ قال : صدقت ، و لكن يدي أخطأت ، فجاء به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، فقال : يا رسول اللّه ، ما نقش النّقّاش ما أمرت به ، ذكر أنّ يده أخطأت ؛ فأخذه النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و نظر إليه ، فقال : يا عليّ ، أنا محمّد بن عبد اللّه ، و أنا محمّد رسول اللّه ؛ و تختّم به ، فلمّا أصبح النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله نظر إلى خاتمه ، فإذا تحته منقوش : عليّ وليّ اللّه ؛ فتعجّب من ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله فجاء جبرئيل ، فقال : يا جبرئيل كان كذا و كذا . فقال : يا محمّد ، كتبت ما أردت ، و كتبنا ما أردنا .