تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن أخيه ، عن زرعة ، عن سماعة ، قال : قال لي : صلّ في ليلة إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان في كلّ واحدة منهما ، إن قويت على ذلك ، مائة ركعة سوى الثّلاث عشرة ، و اسهر فيهما حتّى تصبح ، فإنّ ذلك يستحبّ أن يكون في صلاة و دعاء و تضرّع ، فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما ،
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
[ القدر ( 97 ) : 3 ] فقلت له : كيف هي خير من ألف شهر ؟ قال : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ، و ليس في هذه الأشهر ليلة القدر ، و هي تكون في رمضان ، و
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
[ الدخان ( 44 ) : 4 ] فقلت : و كيف ذلك ؟ فقال : ما يكون في السّنة ، و فيها يكتب الوفد إلى مكّة . 1466 - 9 - و بهذا الإسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن ليلة القدر ؟ قال : هي إحدى و عشرون أو ثلاث و عشرون . قلت : أليس إنّما هي ليلة القدر ؟ قال : بلى . قلت : فأخبرني بها . قال : و ما عليك أن تفعل خيرا في ليلتين ؟ 1467 - 10 - و عنه ، بهذا الإسناد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له أبو بصير : ما اللّيلة الّتي يرجى فيها ما يرجى ؟ قال : في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين . قال : فإن لم أقو على كلتيهما ؟ قال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب ! قال : قلت : فربّما رأينا الهلال عندنا ،