تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
البلاء ، و من قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام و البرص . 936 - 84 - أخبرنا المفيد عن محمّد بن الحسين المقري ، عن ابن عقدة ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن عبد الرّحمن بن إبراهيم ، شيخ من أصحابنا ، عن صبّاح الحذّاء ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من كانت له إلى اللّه حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة و ليسبغ وضوءه و ليصلّ في المسجد ركعتين ، يقرأ في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب و سبع سور معها ، و هي ( المعوّذتان ) و ( قل هو اللّه أحد ) و ( قل يا أيّها الكافرون ) و ( إذا جاء نصر اللّه و الفتح ) و ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) و ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) فإذا فرغ من الرّكعتين و تشهّد و سلّم ، و سأل اللّه حاجته ، فإنّها تقضى بعون اللّه ، إن شاء اللّه . قال عليّ بن الحسن بن فضّال : و قال لي هذا الشّيخ : إنّي فعلت ذلك و دعوت اللّه أن يوسّع عليّ في رزقي ، فأنا من اللّه ( تعالى ) بكلّ نعمة ، ثمّ دعوته أن يرزقني الحجّ فرزقنيه ، و علّمته رجلا كان من أصحابنا مقترا عليه في رزقه فرزقه اللّه ( تعالى ) و وسّع عليه . 937 - 85 - أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثنا داود بن سليمان أبو محمّد المروزيّ ، قال : حدّثنا صالح بن عبد اللّه التّرمذيّ ، قال : حدّثنا نوح بن أبي مريم ، عن إبراهيم الصّائغ ، عن سلمة بن كهيل ، عن عيسى ، عن عاصم ، عن زرّ بن