تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسلّمنا عليه ، و جلسنا بين يديه ، فسألنا : من أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة . فقال : أما إنّه ليس من بلد من البلدان أكثر محبّا لنا من اهل الكوفة ، ثمّ هذه العصابة خاصّة ، إنّ اللّه هداكم لأمر جهله النّاس ، أحببتمونا و أبغضنا النّاس ، و صدّقتمونا و كذّبنا النّاس ، و اتّبعتمونا و خالفنا النّاس ، فجعل اللّه محياكم محيانا ، و مماتكم مماتنا ، فأشهد على أبي عليه السّلام أنّه كان يقول : ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقرّ به عينه و يغتبط إلّا أن تبلغ نفسه ها هنا ؛ ثمّ أهوى بيده إلى حلقه ، ثمّ قال : و قد قال اللّه في كتابه :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً
[ الرعد ( 12 ) : 38 ] فنحن ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله . 1441 - 20 - و عنه ، قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم ، عن محمّد بن وهبان ، عن محمّد بن إسماعيل بن حيّان الورّاق في دكّانه بسكّة الموالي ، عن محمّد بن الحسين بن حفص الخثعميّ ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن خلّاد أبي عليّ ، قال : قال لنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام و هو يوصينا : اتّقوا اللّه ، و أحسنوا الرّكوع و السّجود ، و كونوا أطوع عباد اللّه ، فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع ، و لن تنالوا ما عند اللّه ( تعالى ) إلّا بالعمل ، و إنّ أشدّ النّاس حسرة يوم القيامة لمن وصف عدلا و خالفه إلى غيره . 1442 - 21 - و بهذا الإسناد ، عن خلّاد الصّائغ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : السّفيانيّ لا بدّ منه ، و لا يخرج إلّا في رجب . 1443 - 22 - و بهذا الإسناد ، عن خلّاد ، قال : سأل رجل جعفر بن محمّد عليهما السّلام