و إن أدرك الدّجّال آمن به ، و إن لم يدركه بعث من قبره حتّى يؤمن به ، إنّ ربّي ( عزّ و جلّ ) مثّل لي أمّتي في الطّين ، و علّمني أسماء أمّتي كما
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
[ البقره ( 2 ) : 31 ] فمرّ بي أصحاب الرّايات فاستغفرت لعليّ و شيعته . قال حنان : و قال لي أبي : اكتب هذا الحديث ، فكتبته ، و خرجنا من غد إلى المدينة ، فقدمنا فدخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت له : جعلت فداك ، إنّ رجلا من المكّيّين ، يقال له سديف : حدّثني عن أبيك بحديث . فقال : و تحفظه ؟ فقلت : كتبته قال :
فهاته ؛ فعرضته عليه ، فلمّا انتهى إلى : مثّل لي أمّتي في الطّين ، و علّمني أسماء أمّتي كما
عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
[ البقره ( 2 ) : 31 ] قال أبو عبد اللّه عليه السّلام يا سدير ، متى حدّثك بهذا عن أبي ؟ قلت : اليوم السّابع منذ سمعناه منه ، يرويه عن أبيك فقال : قد كنت أرى أنّ هذا الحديث لا يخرج عن أبي إلى أحد .
1348 - 11 - و عنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن محمّد العلويّ ، عن محمّد بن أحمد المكتّب ، عن أحمد بن محمّد الكوفيّ ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن الرّضا عليه السّلام ، قال : من شهّر نفسه بالعبادة فاتّهموه على دينه ، فإنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) يكره شهرة العبادة و شهرة الناس . ثمّ قال : إنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) إنّما فرض على النّاس في اليوم و اللّيلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله اللّه ( عزّ و جلّ ) عمّا سواها ، و إنّما أضاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله إليها مثليها ليتمّ بالنّوافل ما يقع فيها من النّقصان ، و إنّ اللّه ( عزّ و جلّ ) لا يعذّب على كثرة الصّلاة