تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
أبي و أمّي ، فكم من خير بشّرت به . قال : إنّ جبرئيل عليه السّلام هبط عليّ في وقت الزّوال فقال لي : يا محمّد ، هذا ابن عمّك عليّ وارد عليك و إنّ اللّه ( تعالى ) أبلى المسلمين به بلاء حسنا ، و إنّه كان من صنيعه كذا و كذا ، فحدّثني بما أنبأتني به ، ثمّ قال لي : يا محمّد ، إنّه من نجا من ذرّيّة آدم باللّه فنجا من تولّى شيث بن آدم وصيّ أبيه آدم ، و نجا شيث بأبيه آدم و نجا آدم باللّه ( عزّ و جلّ ) و نجا من تولّى سام بن نوح وصيّ نوح ، و نجا سام بأبيه نوح ، و نجا نوح باللّه ( عزّ و جلّ ) و نجا من تولّى إسماعيل - أو قال : إسحاق - وصيّ إبراهيم خليل اللّه ، و نجا إسماعيل بأبيه إبراهيم ، و نجا إبراهيم باللّه ( عزّ و جلّ ) و نجا من تولّى يوشع وصيّ موسى بيوشع ، و نجا يوشع بموسى ، و نجا موسى باللّه ( عزّ و جلّ ) و نجا من تولّى شمعون ، وصيّ عيسى بشمعون ، و نجا شمعون بعيسى و نجا عيسى باللّه و نجا يا محمّد من تولّى عليّا وزيرك في حياتك ، و وصيّك عند وفاتك ، و نجا عليّ بك ، و نجوت أنت باللّه . يا محمّد ، إنّ اللّه جعلك سيّد الأنبياء ، و جعل عليّا سيّد الأوصياء و خيرهم ، و جعل الأئمّة من ذرّيّتكما إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها ، فسجد عليّ عليه السّلام و جعل يقلّب وجهه على الأرض شكرا .