تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
صحبه حتّى قدم المدينة ، و قد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم بقوله ( تعالى ) :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
إلى قوله :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
الذّكر عليّ عليه السّلام و الأنثى فاطمة عليها السّلام
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
يقول : علي من فاطمة أو قال الفواطم و هنّ من عليّ
فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ
[ آل عمران ( 3 ) : 191 - 195 ] و تلا صلّى اللّه عليه و إله
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
[ البقره ( 2 ) : 207 ] قال : و قال له يا عليّ ، أنت أوّل هذه الأمّة إيمانا باللّه و رسوله ، و أوّلهم هجرة إلى اللّه و رسوله ، و آخرهم عهدا برسوله ، لا يحبّك - و الّذي نفسي بيده - إلّا مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان ، و لا يبغضك إلّا منافق أو كافر . تمّ المجلس السادس عشر ، و الحمد للّه رب العالمين ، و يتلوه المجلس السابع عشر .