شرح
قوله : ( ولا تتثاءب ) . إلى آخره .
قد يقال : إنّ التثاؤب والتمطَّي في الغالب بغير اختيار ، فأيّ معنى لكراهتهما ؟
والجواب : أنّ مبادئهما باختيار الإنسان ، بأن يقبل بقلبه ، ويهتمّ ويخرج نفسه عن الملال ونحوه .
قوله : ( يكره مدافعة الأخبثين . إلى قوله للإجماع على الصحّة ) .
الإجماع الذي ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( د 1 ) : الذي .نقله في « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 308 ..
ويدلّ عليه صحيحة عبد الرحمان بن الحجّاج ، عن الكاظم عليه السّلام : عن الرجل يصيبه الغمز في بطنه وهو يستطيع أن يصبر عليه ، أيصلَّي على تلك الحال أو لا ؟
قال : « إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا فليصلّ وليصبر » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 364 الحديث 3 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 240 الحديث 1061 ، تهذيب الأحكام : 2 / 324 الحديث 1326 ، وسائل الشيعة : 7 / 251 الحديث 9251 ..
وما ذكره المصنّف أعم من أن يكون المدافعة متقدّمة على الشروع في الصلاة أو عارضة في أثنائها .
ويحتمل عدم الكراهة في الصورة الثانية كما اختاره في « المدارك » ، بل قال :
ويجب الصبر حينئذ ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 3 / 471 ..
والظاهر أن ما في صحيحة هشام من قوله : « لا صلاة لحاقن » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 333 الحديث 1372 ، وسائل الشيعة : 7 / 251 الحديث 9252 .. إلى