تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
فقالوا : فيمن نزلت هذه الآية ، يا نبيّ اللّه ؟ قال : إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض و نادى مناد : ليقم سيّد المؤمنين و معه الّذين آمنوا فقد بعث محمّد صلّى اللّه عليه و إله ؛ فيقوم علي بن أبي طالب فيعطي اللّه اللّواء من النّور الأبيض بيده تحته جميع السّابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار لا يخالطهم غيرهم ، حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة ، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطي أجره و نوره ، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم و منازلكم من الجنّة ، إنّ ربّكم يقول لكم : عندي لكم مغفرة و أجر عظيم ؛ - يعني الجنّة - فيقوم عليّ بن أبي طالب و القوم تحت لوائه معه حتّى يدخل الجنّة ، ثمّ يرجع إلى منبره و لا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين ، فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة ، و يترك أقواما على النّار ، فذلك قوله ( عزّ و جلّ ) « و الّذين آمنوا و عملوا الصّالحات لهم أجرهم و نورهم » يعني السّابقين الأوّلين و المؤمنين و أهل الولاية له ، و قوله :
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
[ الحديد ( 57 ) : 19 ] هم الّذين قاسم عليهم النّار فاستحقّوا الجحيم . 811 - 62 - أخبرنا الحفّار ، عن إسماعيل بن عليّ بن عليّ الدّعبليّ عن أبيه و إسحاق بن إبراهيم الدّيريّ ، معا عن عبد الرّزّاق ، عن أبيه عن مثنّى مولى عبد الرّحمن بن عوف ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله أنا دعوة أبي إبراهيم فقلنا : يا رسول اللّه ، و كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى اللّه