اللّه ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنّهم يظلمونه و يمنعونه حقّه ، و يقاتلونه و يقتلون ولده ، و يظلمونهم بعده ، و أخبرني جبرئيل عليه السّلام عن ربّه ( عزّ و جلّ ) أنّ ذلك يزول إذا قام قائمهم ، و علت كلمتهم ، و أجمعت الأمّة على محبّتهم ، و كان الشّانئ لهم قليلا ، و الكاره لهم ذليلا ، و كثر المادح لهم ، و ذلك حين تغيّر البلاد ، و ضعف العباد ، و الإياس من الفرج ، و عند ذلك يظهر القائم منهم . فقيل له : ما اسمه ؟ قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله اسمه كاسمي ، و اسم أبيه كاسم أبي ، هو من ولد ابنتي ، يظهر اللّه الحقّ بهم ، و يخمد الباطل بأسيافهم ، و يتبعهم النّاس بين راغب إليهم و خائف منهم . قال : و سكن البكاء عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله فقال : معاشر المؤمنين ، أبشروا بالفرج ، فإنّ وعد اللّه لا يخلف ، و قضاءه لا يردّ ، و هو الحكيم الخبير ، فإنّ فتح اللّه قريب . اللّهمّ إنّهم أهلي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا ، اللّهمّ اكلأهم وارعهم و كن لهم و انصرهم و أعنهم و أعزّهم ، و لا تذلّهم ، و اخلفني فيهم ، إنّك على كلّ شيء قدير .
727 - 67 - أخبرنا الحفّار ، عن الجعابيّ ، عن سعيد بن عبد اللّه بن عجب الأنصاريّ ، عن خلف بن درست ، عن القاسم بن هارون ، عن سهل بن سفيان ، عن همّام عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : لمّا عرج بي إلى السّماء دنوت من ربّي ( عزّ و جلّ ) حتّى كان بيني و بينه قاب قوسين أو أدنى ، فقال : يا محمّد ، من تحبّ من الخلق عليه السّلام قلت : يا ربّ عليّا . قال : التفت يا محمّد ؛ فالتفتّ عن يساري ، فإذا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 788
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٧٨٨