تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
فقال : يا محمّد . فقلت : لبّيك ربّي و سعديك . قال : قد بلوت خلقي ، فأيّهم وجدت أطوع لك ؟ قال : قلت : ربّ عليّا . قال : صدقت يا محمّد ، فهل اتّخذت لنفسك خليفة يؤدّي عنك ، و يعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال : قلت : اخترلي ، فإنّ خيرتك خير لي . قال : قد اخترت لك عليّا ، فاتّخذه لنفسك خليفة و وصيّا ، فاني قد نحتله علمي و حلمي و هو أمير المؤمنين حقّا ، لم يقلها أحد قبله و لا أحد بعده ، يا محمّد ، عليّ راية الهدى ، و إمام من أطاعني ، و نور أوليائي ، و هو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه فقد أحبّني ، و من أبغضه فقد أبغضني ، فبشّره بذلك يا محمّد . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله ربّ فقد بشّرته . فقال عليّ : أنا عبد اللّه و في قبضته إن يعذّبني فبذنوبي ، لم يظلمني شيئا ، و إن يتمّ لي ما وعدني فاللّه أولى بي . فقال : اللّهمّ أجلّ قلبه و اجعل ربيعه الإيمان بك . قال : قد فعلت ذلك به يا محمّد ، غير أنّي مختصّه بشيء من البلاء لم أختصّ به أحدا من أوليائي . قال : قلت : ربّ أخي و صاحبي . قال : إنّه قد سبق في علمي أنّه مبتلى و مبتلى به . و لو لا عليّ لم يعرف حزبي و لا أوليائي و لا أولياء رسلي . 706 - 46 - قال محمّد بن مالك : فلقيت نصر بن مزاحم المنقريّ ، فحدّثني عن غالب الجهنيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : لمّا أسري بي إلى السّماء . . . و ذكر مثله سواء . 707 - 47 - قال محمّد بن مالك : فلقيت عليّ بن موسى بن جعفر عليه السّلام ، فذكرت له