تلك إنّها عطيّة الرّبّ الأعلى للنّجيّ الأوفى ، و لقد نحلنيها للصّبية السّواغب من نجله و نسلي ، و إنّها لبعلم اللّه و شهادة أمينه ، فإن انتزعا منّي البلغة ، و منعاني اللّمظة ، و أحتسبها يوم الحشر زلفة ، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم ، في لظى جحيم .
تمّ المجلس السابع ، و يتلوه المجلس الثامن من أمالي الشيخ الطّوسي رحمه اللّه .
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 442
مساهمون: صادق حسن زاده
ص٤٤٢