تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
قرب جوارهم أجسامهم نائية من أهلها ، خالية من أربابها ، قد أجشعها إخوانها ، فلم أر مثل دارها دارا ، و لا مثل قرارها قرارا ، في بيوت موحشة ، [ و حلول مخضعة ] ، قد صارت في تلك الدّيار الموحشة ، و خرجت عن الدّار المونسة ، ففارقتها من غير قلى ، فاستودعتها البلاء ، و كانت أمة مملوكة ، سلكت سبيلا مسلوكة ، صار إليها الأوّلون ، و سيصير إليها الآخرون ، و السّلام » . 346 - 48 - أخبرنا المفيد عن الحسن بن حمزة العلويّ عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه عن هارون عن ابن زياد عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : في حكمة آل داود : يابن آدم ، كيف تتكلّم بالهدى و أنت لا تفيق عن الرّدى ! يابن آدم ، أصبح قلبك قاسيا و أنت لعظمة اللّه ناسيا ، فلو كنت باللّه عالما ، و بعظمته عارفا ، لم تزل منه خائفا ، و لوعده راجيا ، ويحك كيف لا تذكر لحدك ، و انفرادك فيه وحدك ! 347 - 49 - أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن صدقة الأحدب ، عن داود الأبزاريّ ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : كفى بالتّجارب تأديبا ، و بمرّ الأيّام عظة ، و بأخلاق من عاشرت معرفة ، و بذكر الموت حاجزا من الذّنوب و المعاصي ، و العجب كلّ العجب للمحتّمين من الطّعام و الشّراب مخافة الدّاء أن ينزل بهم ، كيف لا يحتّمون من الذّنوب مخافة النّار إذا اشتعلت في أبدانهم !
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 438 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي