" الحَمدُ للهِِ الَّذي هَدانا وأطعَمَنا وسَقانا ، وكُلَّ بَلاء صالح أولانا " . ( 1 )
1335 . الكافي عن المفضَّل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) فَشَكَوتُ إلَيهِ الرَّمَدَ ، فَقالَ لي :
أوَ تُريدُ الطَّريفَ ؟ ( 2 ) ثُمَّ قالَ لي : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح
حاجِبَيكَ ، وقُل ثَلاثَ مَرّات :
" الحَمدُ للهِِ المُحسِنِ المُجمِل المُنعِمِ المُفضِلِ " .
قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَما رَمِدَت عَيني بَعدَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للهِِ رَبِّ العالَمينَ . ( 3 )
1336 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مَسحُ الوَجهِ بَعدَ الوُضوءِ ، يَذهَبُ بِالكَلَفِ ( 4 ) ، ويَزيدُ فِي
الرِّزقِ . ( 5 )
1337 . عنه ( عليه السلام ) : إذا تَوَضَّأتَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ ، فَإِنَّهُ أمانٌ
مِنَ الرَّمَدِ . ( 6 )
1338 . كشف الغُمَّة عن جَميل بن دَرّاج : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) فَدَخَلَ عَلَيهِ بُكَيرُ بنُ
أعيَنَ وهُوَ أرمَدُ .
فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) : الظَّريفُ يَرمَدُ ( 7 ) ؟ !
هامش
1 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 304 ، ح 965 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 363 ، ح 38 .
2 . أوَ تريد الطريف : أي أُفيدك شيئاً طريفاً عجيباً ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 106 ) .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 292 ، ح 5 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 367 ، ح 47 .
4 . الكَلَفُ : شيء يعلو الوجه كالسمسم ، وقيل : لون بين السواد والحمرة ، وقيل : البَهَق ( لسان العرب ، ج 9 ،
ص 307 ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 291 ، ح 4 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 366 ، ح 46 .
6 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 303 ، ح 959 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 363 ، ح 38 .
7 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : " الظريف يرمد " استفهام استنكاري ، والظريف : الكيّس ، والظرف : البراعة ، وذكاء
القلب ، والحذق ، ذكرها الفيروزآبادي ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 148 ) .