رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، فَقالَ : لَعَنَكِ اللهُ ! فَما تُبالينَ مُؤمناً آذَيتِ أم كافِراً . ثُمَّ دَعا
بِالمِلحِ فَدَلَكَهُ فَهَدَأَت . ( 1 )
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَر ( عليه السلام ) : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي المِلحِ ما بَغَوا مَعَهُ دِرياقاً ( 2 ) . ( 3 )
2040 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مَنِ ابتَدَأَ طَعامَهُ بِالمِلحِ ؛ ذَهَبَ عَنهُ سَبعونَ داءً وما لا يَعلَمُهُ إلاّ اللهُ عزّ وجلّ . ( 4 )
2041 . الكافي عن سعد الإسكاف عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنَّ فِي المِلحِ شِفاءً مِن سَبعينَ
داءً ، أو قالَ : سَبعينَ نَوعاً مِن أنواعِ الأَوجاعِ .
ثُمَّ قالَ : لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي المِلحِ ما تَداوَوا إلاّ بِهِ . ( 5 )
2042 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مَن ذَرَّ عَلى أوَّلِ لُقمَة مِن طَعامَهِ المِلحَ ؛ ذَهَبَ عَنهُ بِنَمَشِ ( 6 )
الوَجهِ . ( 7 )
2043 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ بَني إسرائيلَ كانوا يَستَفتِحونَ بِالخَلِّ ويَختِمونَ بِهِ ، ونَحنُ نَستَفتِحُ
بِالمِلحِ ونَختِمُ بِالخَلِّ . ( 8 )
راجع : ص 167 ( ما يمنع الجنون / الملح ) .
ص 285 ( صحّة الجلد / افتتاح الطعام بالملح ) .
ص 439 ( آداب أكل الطعام / افتتاح الطعام بالملح والاختتام به أو بالخلّ ) .
ص 581 ، ح 1757 .
هامش
1 . في المصدر : " فهدّت " ، والتصويب من مرآة العقول وبحار الأنوار .
2 . الدِّرياق : التِّرياق ؛ ما يستعمل لدفع السمّ من الأدوية والمعاجين ( لسان العرب ، ج 10 ، ص 96 وص 32 ) .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 327 ، ح 9 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 422 ، ح 2477 ، بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 273 ، ح 41 .
4 . الخصال ، ص 623 ، ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، المحاسن ، ج 2 ،
ص 424 ، ح 2483 عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 397 ، ح 13 .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 326 ، ح 3 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 421 ، ح 2474 عن سعد الإسكاف عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 394 ، ح 2 .
6 . النَمَشُ : نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه ( القاموس المحيط : ج 2 ص 291 ) .
7 . النَمَشُ : نقط بيض وسود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه ( القاموس المحيط : ج 2 ص 291 ) .
8 . الكافي ، ج 6 ، ص 330 ، ح 12 عن سليمان الديلمي ، كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 357 ، ح 4258
نحوه ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 307 ، ح 978 وليس فيه صدره ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 399 ، ح 24 .