الطَّيرِ ، وأينَ أنتَ عَن فَرخَينِ ناهِضَينِ رَبَّتهُمَا امرَأَةٌ مِن رَبيعَةَ بِفَضلِ قوتِها ؟ ( 1 ) . ( 2 )
2012 . الكافي عن السيّاري رفعه ، قال : إنَّهُ ذُكِرَتِ اللُّحمانُ بَينَ يَدَي عُمَرَ ، فَقالَ
عُمَرُ : إنَّ أطيَبَ اللَّحمانِ لَحمُ الدَّجاجِ .
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) : كَلاّ ، إنَّ ذلِكَ خَنازيرُ الطَّيرِ ، وإنَّ أطيَبَ اللُّحمانِ
لَحمُ فَرخ قَد نَهَضَ ، أو كادَ أن يَنهَضَ . ( 3 )
55 / 10
لَحمُ الدُّرّاجِ
2013 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن سَرَّهُ أن يَقِلَّ غَيظُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ ( 4 ) . ( 5 )
2014 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَنِ اشتَكى فُؤادَهُ وكَثُرَ غَمُّهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ . ( 6 )
2015 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا وَجَدَ أحَدُكُم غَمّاً أو كَرباً لا يَدري ما سَبَبُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ
الدُّرّاجِ ؛ فَإِنَّهُ يَسكُنُ عَنهُ إن شاءَ اللهُ تَعالى . ( 7 )
هامش
1 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : في حياة الحيوان : الإوزّ : البطّ ، انتهى . ولعلّه ( عليه السلام ) إنّما شبّه بالجاموس لأُنسه بالحماءة
وأكله منها . . . وإنّما شبّه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة . . . ولعلّ وجه التخصيص بربيعة ؛ لأنّ فرخ مكانهم
أحسن ، أو لجودة تربيتهم لها ( مرآة العقول ، ج 22 ، ص 133 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 267 ، ح 1849 ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 5 ، ح 11 .
3 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 267 ، ح 1851 وفيه " فرخ حمام " بدل " فرخ " ، عوالي
اللآلي ، ج 4 ، ص 10 ، ح 14 نحوه ، بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 6 ، ح 10 .
4 . الدُّرّاج : نوع من الطير يدرج في مشيه ( المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 278 ) .
5 . الكافي ، ج 6 ، ص 312 ، ح 3 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، المحاسن ، ج 2 ، ص 268 ، ح 1852 وفيه " يقتل " بدل
" يقلّ " ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1138 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 75 ، ح 69 .
6 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1136 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 74 ، ح 69 .
7 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 350 ، ح 1137 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 75 ، ح 69 .