الفصل الخامس والأربعون
الفَرفخ
1904 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عَلَيكُم بِالفَرفَخِ ( 1 ) ؛ فَهِيَ المِكيَسَةُ ، فَإِنَّهُ إن كانَ شَيءٌ يَزيدُ فِي
العَقلِ فَهِيَ . ( 2 )
1905 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : وَطِئَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) الرَّمضاءَ ( 3 ) فَأَحرَقَتهُ ، فَوَطِئَ عَلَى الرِّجلَةِ ؛
وهِيَ البَقلَةُ الحَمقاءُ ، فَسَكَنَ عَنهُ حَرُّ الرَّمضاءِ ، فَدَعا لَها وكانَ يُحِبُّها ( صلى الله عليه وآله )
ويَقولُ : مِن بَقلَة ما أبرَكَها . ( 4 )
1906 . الدعوات : كانَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) وَجَدَ حَرارَةً ، فَعَضَّ عَلى رِجلَة فَوَجَدَ لِذلِكَ راحَةً .
فَقالَ : اللّهُمَّ بارِك فيها ! إنَّ فيها شِفاءً مِن تِسعَة وتِسعينَ داءً ، أُنبُتي حَيثُ
شِئتِ . ( 5 )
هامش
1 . قال الفيروزآبادي : الفَرْفَخ : الرِّجلَة ، معرّب پَرپَهَن ؛ أي عريض الجناح ( القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 266 ) .
وقال الجوهري : الفَرفَخ : البقلة الحمقاء التي يقال لها : الفرفين ( الصحاح ، ج 1 ، ص 428 ) .
2 . المحاسن ، ج 2 ، ص 323 ، ح 2094 عن حمّاد بن زكريّا ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 390 ، ح 1314 وليس
فيه " فهي المكيسة " وكلاهما عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 234 ، ح 3 .
3 . الرَّمضاء : الأرض الشديدة الحرارة ( القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 332 ) .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 367 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 323 ، ح 2093 وليس فيه " ويقول . . . " ، بحار الأنوار ،
ج 66 ، ص 234 ، ح 1 .
5 . الدعوات ، ص 155 ، ح 421 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 235 ، ح 5 .