1888 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : مَن أرادَ دَفعَ الزُّكامِ فِي الشِّتاءِ أجمَعَ ، فَليَأكُل كُلَّ يَوم ثَلاثَ
لُقَمِ شَهد ( 1 ) . ( 2 )
1889 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ عَنِ الحُمَّى الغِبِّ ( 3 ) الغالِبَةِ - : يُؤخَذُ العَسَلُ
وَالشّونيزُ ( 4 ) ، ويُلعَقُ مِنهُ ثَلاثُ لَعقات ؛ فَإِنَّها تَنقَلِعُ ، وهُمَا المُبارَكانِ ، قالَ
اللهُ تَعالى فِي العَسَلِ : ( يَخْرُجُ مِنم بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ وفِيهِ شِفَآءٌ
لِّلنَّاسِ ) . ( 5 )
1890 . عنه ( عليه السلام ) : خَيرُ الأَشياءِ لِحُمَّى الرِّبعِ أن يُؤكَلَ في يَومِهَا الفالوذَجُ ( 6 ) المَعمولُ بِالعَسَلِ
ويُكثَرَ زَعفَرانُهُ ، ولا يُؤكَلَ في يَومِها غَيرُهُ . ( 7 )
راجع : ص 68 ، ح 86 - 88 .
ص 157 ( ما يورث الحفظ / العسل ) . وص 160 ( ما ينفع لدفع النسيان ) .
ص 258 ( ما يَنفَعُ لِعِلاجِ بعض أوجاع البَطن / العسل والشونيز ) .
ص 267 ( ما ينفع لعلاج رياح البطن / الحبّة السوداء ) .
ص 335 ( ما ينفع لوجع الخاصرة ) .
هامش
1 . الشَّهْد : العَسَل في شمعها ( المصباح المنير ، ص 324 ) .
2 . طبّ الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 37 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 324 .
3 . الغِبُّ : أن ترد الإبل الماء يوماً وتدعه يوماً ، وكذلك الغِبُّ في الحمّى ( الصحاح ، ج 1 ، ص 190 ) .
4 . الشُّونيز : نوع من الحبوب ، ويقال : هو الحبّة السوداء ( المصباح المنير : ص 323 ) .
5 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 51 عن أبي جعفر ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 100 ، ح 23 .
6 . الفَالُوذُ ، والفالُوذجُ : حلواء تُعمل من الدقيق والماء والعسل ، وتضع الآن من النشأ والماء والسكر . ( المعجم
الوسيط ، ج 2 ، ص 700 ) .
7 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 51 عن أبي جعفر ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 100 ، ح 24 .