1798 . عنه ( عليه السلام ) : قَصَبُ السُّكَّرِ يَفتَحُ السُّدودَ ، ولا داءَ فيهِ ولا غائِلَةَ . ( 1 )
1799 . عنه ( عليه السلام ) : ثَلاثَةٌ لا تَضُرُّ : العِنَبُ الرّازِقِيُّ ، وقَصَبُ السُّكَّرِ ، وَالتُّفّاحُ اللُّبنانِيُّ . ( 2 )
راجع : ص 209 ( ما ينفع لعلاج السعال ) .
32 / 2
خَواصُّ السُّكَّرِ الطَّبَرزَدِ
1800 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : السُّكَّرُ الطَّبَرزَدُ ( 3 ) يَأكَلُ البَلغَمَ أكلاً . ( 4 )
هامش
1 . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 363 ، ح 1191 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 .
2 . الخصال ، ص 144 ، ح 169 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 336 ، ح 2153 كلاهما عن منصور بن يونس ،
مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 363 ، ح 1190 وليس فيهما " اللبناني " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 118 ، ح 5 .
3 . قال في القاموس : السُّكّر - بالضمّ وتشديد الكاف - معرّب شكر ، واحدته بهاء ، ورطب طيّب ، وعنب يصيبه
المرق فينتثر ، وهو من أحسن العنب .
وفي المصباح : السكّر معروف ، قال بعضهم : وأوّل ما عمل بطَبَرْزَد ، ولهذا يقال : سكّر طَبَرْزَدي . وقال : طبرزد
وزان سفرجل معرّب ، وفيه ثلاث لغات : بذال معجمة ، وبنون ، ولام ، وحكى الأزهري النون واللام ، ولم يحكِ
الذال ، وقال ابن الجواليقي : وأصله بالفارسيّة : تَبَرزد ، والطَّبر : الفأس كأنّه نحت من جوانبه بفأس ، وعلى هذا
يكون طبرزد صفة تابعة للسكّر في الإعراب ، فيقال : هو سُكّرٌ طَبَرزَدٌ ، وقال بعض الناس : الطبرزد هو السكّر
الأُبلُوج ، انتهى . وفي بحر الجواهر : الأُبلوج : السكّر الأبيض .
وقال ابن بيطار : الطَبَرزَد معرّب ؛ أي أنّه صلب ليس برخو ولا ليّن . وقال : الملح الطَّبَرزَد هو الصلب الذي ليس له
صفاء ، انتهى .
وأقول : يظهر من بعض كلماتهم أنّ الطَّبَرزَد هو المعروف بالنبات ، ومن أكثرها أنّه القند .
قال البغدادي في الجامع : السكّر حارّ في أوائل الثانية رطب في الأولى ، وقد يصفّى مراراً ويعمل منه ألوان ،
فأصفاه وأشفّه وأنقاه يسمّى نباتاً اصطلاحاً ، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقيّ غير شفّاف ، وهو الأُبلُوج ،
ودون ذلك وهو العصير يسمّى القلم ؛ لأنّه يقلّم متطاولاً كالأصابع ، والنبات أقلّ حرارة ، وبعده الأُبلُوج ، وبعده
القلم ، وبعده العصير المطبوخ ، وألطفها النبات ، ثمّ الأُبلُوج ، ثمّ القلم القليل البيض ، ويسمّى الأُبلُوج الصلب منه
بالطَّبَرزَد ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 298 ) .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 333 ، ح 4 وص 434 ، ح 10 عن ياسر ، المحاسن ، ج 2 ، ص 303 ، ح 2006 ،
بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 297 ، ح 1 .