1695 . عنه ( عليه السلام ) : نِعمَ الإِدامُ الخَلُّ ؛ يَكسِرُ المِرَّةَ ، ويُحيِي القَلبَ ، ويَشُدُّ اللِّثَةَ ، ويَقتُلُ دَوابَّ
البَطنِ . ( 1 )
1696 . عنه ( عليه السلام ) : الخَلُّ يَشُدُّ العَقلَ . ( 2 )
1697 . عنه ( عليه السلام ) : الخَلُّ يُنيرُ القَلبَ . ( 3 )
1698 . عنه ( عليه السلام ) : الاِصطِباغُ بِالخَلِّ يَقطَعُ شَهوَةَ الزِّنى . ( 4 )
25 / 2
خَواصُّ خَلُّ الخَمر
1699 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أقفَرَ ( 5 ) أهلُ بَيت مِن أُدم فيهِ خَلٌّ ، وخَيرُ خَلِّكُم خَلُّ خَمرِكُم ( 6 ) . ( 7 )
هامش
1 . الدعوات ، ص 146 ، ح 383 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 304 ، ح 17 .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 329 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 282 ، ح 1913 كلاهما عن سليمان بن خالد ، مكارم
الأخلاق ، ج 1 ، ص 413 ، ح 1399 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 301 ، ح 1 .
3 . المحاسن ، ج 2 ، ص 284 ، ح 1925 عن رفاعة ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 302 ، ح 9 .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 330 ، ح 10 .
5 . قال ابن الأثير : فيه : " ما أقْفَرَ بيتٌ فيه خَلّ " أي ما خَلا من الإدام ولا عَدِم أهلُه الأُدْم . والقَفار : الطعام بلا أُدْم .
وأقفَر الرجلُ : إذا أكلَ الخبزَ وحده ( النهاية ، ج 4 ، ص 89 ) .
6 . قال العلاّمة المجلسي ( قدس سره ) : قيل : المرادُ بخلّ الخمر هو ما جعل بالعلاج خلاًّ ، أو كلّ خلّ كان أصله خمراً إن
أمكن الاستحالة خلاًّ بدون الاستحالة خمراً ، كما يدّعى ذلك كثيراً .
قال في القاموس : الخلّ ما حمض من عصير العنب وغيره ، وأجوده خلّ الخمر ، مركّب من جوهرين : حارّ
وبارد ، نافع للمعدة ، واللثّة ، والقروح الخبيثة ، والحكّة ، ونهش الهوامّ ، وأكل الأفيون ، وحرق النار ، وأوجاع
الأسنان ، وبخار حارّه للاستسقاء ، وعسر السمع والدويّ والطنين - انتهى - .
والظاهر أنّ المراد بخلّ الخمر خلّ خمر العنب ؛ فإنّ الخمر تطلق غالباً عليها . وقال صاحب بحر الجواهر : خلّ
الخمر هو أن يعصر الخمر ويصفّى ويجعل على كلّ عشرة أرطال من مِئَة رطل من خلّ العنب جيّد ، ويجعل في
خزف مقيّر في الشمس ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 162 ) .
7 . السنن الكبرى ، ج 6 ، ص 63 ، ح 11203 عن جابر ، كنز العمّال ، ج 15 ، ص 284 ، ح 41013 .