1524 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) - لِبَعضِ قَهارِمَتِهِ ( 1 ) - : اِستَكثِروا لَنا مِنَ الباذَنجانِ ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ في
وَقتِ الحَرارَةِ وبارِدٌ في وَقتِ البُرودَةِ ، مُعتَدِلٌ فِي الأَوقاتِ كُلِّها جَيِّدٌ عَلى
كُلِّ حال . ( 2 )
1525 . الكافي عن عبد الرحمن الهاشمي : قالَ ( عليه السلام ) ( 3 ) لِبَعضِ مَواليهِ : أقلِل لَنا مِنَ البَصَلِ
وأكثِر لَنا مِنَ الباذَنجانِ .
فَقالَ لَهُ مُستَفهِماً : الباذَنجانِ ؟
قالَ ( عليه السلام ) : نَعَم ، الباذَنجانُ جامِعُ الطَّعمِ ، مَنفِيُّ الدّاءِ ، صالِحٌ لِلطَّبيعَةِ ، مُنصِفٌ
في أحوالِهِ ، صالِحٌ لِلشَّيخِ وَالشّابِّ ، مُعتَدِلٌ في حَرارَتِهِ وبُرودَتِهِ ، حارٌّ في
مَكانِ الحَرارَةِ وبارِدٌ في مَكانِ البُرودَةِ . ( 4 )
هامش
1 . القَهْرَمان : هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده ، والقائم بأُمور الرجل ، بلغة الفرس ( النهاية ، ج 4 ،
ص 129 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 373 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 335 ، ح 2148 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 139 عن
الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفيه " حارّ في وقت البرد بارد في وقت الحرّ " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 222 ، ح 5 .
3 . هكذا ورد مضمراً .
4 . الكافي ، ج 6 ، ص 373 ، ح 3 .