إنَّهُ هاجَت بي حَرارَةٌ ، وإنَّ الإِجّاصَ الطَّرِيَّ يُطفِئُ الحَرارَةَ ويُسَكِّنُ
الصَّفراءَ ، وإنَّ اليابِسَ مِنهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ ، ويَسُلُّ الدّاءَ الدَّوِيَّ ( 1 ) . ( 2 )
1502 . طبّ الأئمّة عنهم ( عليهم السلام ) : عَلَيكُم بِالإِجّاصِ العَتيقِ ؛ فَإِنَّ العَتيقَ قَد بَقِيَ نَفعُهُ وذَهَبَ
ضَرَرُهُ ، وكُلوهُ مُقَشَّراً ؛ فَإِنَّهُ نافِعٌ لِكُلِّ مِرار وحَرارَة ووَهَج يَهيجُ مِنها . ( 3 )
هامش
1 . الدَّاء الدَّوِيّ : الذي عسرَ علاجه وأعيا الأطبّاء . . . فالتوصيف للمبالغة كليل أليَل ويوم أيوَم ( بحار الأنوار ،
ج 66 ، ص 190 ) .
2 . الكافي ، ج 6 ، ص 359 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 379 ، ح 1267 نحوه وفيه " دخلت على
الرضا ( عليه السلام ) " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 .
3 . طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 136 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 1 .