لكن ينبغي تقييده بذلك وأن يذكر استحباب التغوط أيضا إذا كان كذلك .
وعند النوم .
للمروي في الخصال عن أمير المؤمنين عليه السّلام إنه قال للحسن ابنه عليه السّلام :
« يا بنى ألا أعلمك أربع خصال تستغني بها عن الطلب ؟ » فقال عليه السّلام : بلى يا أمير المؤمنين فقال : « لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع ، ولا تقم من الطعام إلا وأنت تشتهيه ، وجوّد المضغ ، وإذا نمت فأعرض نفسك على الخلاء .
وقبل الجماع .
ولم يظهر لاستحباب ذلك دليل ولم أر من تعرض له إلا في بعض كتب الممقاني ( قده ) ولعله أخذه من المتن .
وبعد خروج المنى .
ويدل على استحبابه ما ورد من الأمر بالاستبراء بالبول بعد الجماع ، وفي بعض الأخبار إنه موجب للأمن من الحصاة بإذن اللَّه تعالى .
وقبل الركوب على الدابة إذا كان النزول والركوب صعبا وقبل ركوب السفينة إذا كان الخروج صعبا .
ولم اطلع لاستحباب ذلك على دليل .
مسألة ( 3 ) إذا وجد لقمة خبز في بيت الخلاء يستحب أخذها وإخراجها وغسلها ثم أكلها .
ويدل على استحبابه الخبر المروي في الفقيه عن الباقر عليه السّلام حسبما مر في البحث عن كراهة الأكل في حال التخلي ، وعن العيون مثله عن أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام ولا غرو في تعدد وقوع القصة .
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 112
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص١١٢