ب - الحجر هو الجوهر المطلوب منه الغنى عن الغير من وجه شريف غير معتاد .
27 - علم العقاقير الداخلة في تدبير هذا الحجر ( وهو الفرع الآخر من فرعي علم العقاقير ) :
أ - هو العلم بالجواهر المعدنية ذوات الخواص التي تغير أعراض هذ الحجر المراد تغيرها .
ب - . . . 28 - العلم الجواني ( هو أحد فرعي علم التدابير ) :
أ - هو العلم بالشيء الذي تجري التجارب عليه من داخل ، ليتحول من حالة إلى حالة .
ب - الجواني هو ما تقع عليه التجربة من جوانب الشيء مجتمعة بقصد الوصول إلى غاية ما يمكن الوصول إليه .
29 - العلم البراني ( وهو الفرع الآخر من علم التدابير ) :
أ - هو العلم بالتجارب التي تجري على الشيء في ظاهره .
ب - البراني هو الشيء إذا نظر إلى جوانبه مفردا بعها عن بعض في أول الأمر ، وهو لا يوصلنا إلى آخر ما يمكن للصنعة أن تصل إليه ، وفي هذه الحالة نكون على علم بما سيصير إليه أمره قبل أن يصير إليه .
30 - علم الأحمر الجواني ( وهو أحد فرعي العلم الجواني ) :
أ - هو العلم بما يصبغ الفضة ذهبا على صورة كاملة .
ب - الصبغ الأحمر هو ما كان غائصا منه في الأجساد الذائبة ، وهو أما أحمر وأما أصفر وأما مسكيا بين الصفرة والحمرة .
31 - علم الأبيض الجواني ( وهو الفرع الآخر من العلم الجواني ) :
أ - هو العلم بما يصبغ النحاس فضة على صورة كاملة .
ب - الصبغ الأبيض هو الغائص في الأجساد الذائبة وهو أما أبيض خالص ، وأما أغبر ، وأما أحمر كمد .
32 - علم الأحمر البراني :
أ - هو العلم بما يصبغ الفضة ذهبا على صورة ناقصة .
ب - . . . 33 - علم الأبيض البراني :
أ - هو العلم بما يصبغ النحاس فضة على صورة ناقصة .
ب - . . . 34 - علم الإكسير الأحمر ( وهو أحد فرعي علم الإكسير ) :
أ - هو العلم بما يصبغ الفضة ذهبا بحكم طبيعته .
ب - الإكسير التام هو الصابغ للجوهر الذائب صبغا ثابتا وذلك بتحويله من نوع إلى نوع أشرف منه .
35 - علم الإكسير الأبيض ( وهو الفرع الآخر من علم الإكسير ) :
أ - هو العلم بما يصبغ النحاس أو الرصاص فضة بحكم طبيعته .
ب - الإكسير الأبيض التام هو الصابغ للنحاس فضة بيضاء جامعة لخواص الفضة بأسرها .
36 - علم العقاقير البسيطة :
أ - هو العلم بما لم يدخله تدبير الصنعة .
ب - . . . 37 - علم العقاقير المركبة :
أ - هو العلم بما دخله تدبير الصنعة .
ب - . . . 38 - علم البسيط الغبيط :
أ - هو العلم بما كان على خلقته الأولى التي هو بها هو هو .
ب - البسيط الغبيط هو ما لا تدبير فيه من تدابير الصنعة .
39 - علم الأركان ( أي عناصر التركيب ) :
أ - هو العلم بالعناصر التي إذا دبرت تدبيرا يجمعها ما تكون الإكسير .
ب - الشيء المركب هو ما دخله التدبير مع غيره .
تلك هي صنوف العلم - الديني والدنيوي - عند جابر بن حيان ، وحدودها التي تميزها بعضها من بعض ، ونستطيع أن نلخص الأمر تلخيصا نضع به النقاط البارزة أمام أنظارنا ، فنقول أنه :
أولا : يفرق بين ما هو علم ديني وما هو علم دنيوي على أساس زمن لانتفاع بالثمرة ، فإن كان هذا الانتفاع بعد الموت كان علما دينيا ، وإن كان قبل الموت كان علما دنيويا .
وثانيا : هو يميز في علوم الدين بين علم يقوم على النص قياما مباشرا ، وعندئذ أما أن تأخذ النص بظاهره وأما أن تأخذه بتاويلاته الخفية الباطنة ، وعلم يقوم على الأحكام العقلية التي يقاس فيها موضوع الحكم على شيء سواه ، وهاهنا لا بد لنا من منطق يدقق النظر في الكلمات والجمل ، لأن العقل مداره قضايا وأحكام ، وهذه مؤلفة من كلمات ، والكلمات مؤلفة من أحرف .
ثالثا : يجعل جابر علم الصنعة ( أي علم الكيمياء ) قطب الرحى في علوم الدنيا ، وكأنما هو يقسمه قسمين : نظري وعملي ، فالنظري منه هو الذي يقصر عليه اسم « علم الصنعة » .
وأما العملي فهو الذي يسميه « علم الصنائع » ويقصد بها الوسائل التجريبية التي لا بد منها في علم الصنعة ، ولب اللباب في علم الصنعة هذا
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 96
مساهمون: حسن الأمين
ص٩٦