ترك بعض المؤلفات الفقهية وكتاب ( مزارات طهران ) وكتابا في الأنساب ( 1 )
[ جيار باعجيربان ] جبار باغچه بان
ولد سنة 1312 وتوفي سنة 1387 .
يعد مؤسس مدارس الصم والبكم في إيران وأول من ألف قصص الأطفال وأول من أسس روضة الأطفال . وكان شغله الشاغل :
الأطفال وطريقة تربيتهم الصالحة ، طيب القلب محبا للأطفال ساعيا في شؤونهم ورفع مستوى ثقافتهم ، دؤوبا لا يعرف الكلل والملل .
أسس أول روضة للأطفال في مسقط رأسه ( تبريز ) وذلك عام 1345 وكان بين أطفالها ثلاثة من الصم والبكم فأثارت حالتهم إشفاقه ، وكانت معالجتهم شبه مستحيلة فتغلب على ذلك بصبره وإخلاصه ، فكتب لهم القصص وصور لهم الصور واخترع لهم لغة تختص بهم ، ووضع ألف باء الصم والبكم المعمول بها اليوم في جميع أنحاء إيران . وفي العام 1352 أسس أول مدرسة للصم والبكم في طهران ، وحاول دؤوبا تذليل العقبات التي تواجههم ، فوضع لهم مناهج دراسية تختص بهم مرفوقة بالصور التعليمية .
كما اخترع أول جهاز للسمع يوضع داخل أذن الأصم فيسمع ، وهذا الجهاز هو الذي قام العالمان الأمريكيان : الدكتور أرل كولارد ، والدكتور فرد آلن بعد ثلاثين سنة . بتطويره وإنتاجه ، وهو المستعمل اليوم في جميع أنحاء العالم .
كما أسس جمعية سماها جمعية رعاية الأطفال الصم والبكم ، وسعى لمجانية تعليم الأطفال لا سيما الصم والبكم منهم ( 2 )
الميرزا حاتم بن نظام الملك النظام الملكي .
يبدو أنه كان من أصحاب الاجتهاد والرأي في الفقه وهو من أعلام أواخر القرن الحادي عشر ويبعد أنه بقي إلى سنة 1104 المستنسخ فيها نسخة من كتابه « ضياء الثقلين » كما في الذريعة 15 / 123 ، لأنه ألف كتابه المذكور بعد مضي أيام الشباب وقد رأيت نسخة منه قرئت على المولى محمد باقر المجلسي فكتب في حواشيها بلاغات بخطه ( 3 )
حبيب الله حسن علي الأصبهاني .
قرأ على المولى محمد باقر المجلسي بعض مجلدات كتابه « بحار الأنوار » فكتب له إنهاء في آخر المجلد الخامس بتاريخ عاشر ذي القعدة سنة 1095 وفي آخر المجلد السادس بتاريخ ربيع الأول سنة 1096 وقال في الثاني منها « أنهاه المولى الفاضل الصالح الرابح التقي المتوقد الذكي . . . » ( 4 )
الشيخ حبيب الله بن زين العابدين القمي الزيواني .
يبدو من مقدمة كتابه « شرق الشمسين » أنه استفاد علميا من علماء قم وطهران ، وهو أديب شاعر بالفارسية ( 5 )
الشيخ حبيب الله بن محمد حسين حكيم باشي .
ولد في مدينة مشهد سنة 1877 م وتوفي في مدينة كاشمر سنة 1961 م .
نشا في مشهد وعلى علمائها درس المقدمات الأدبية وسطوح الفقه والأصول .
ثم ذهب إلى العتبات المقدسة بالعراق وبقي بها ست عشرة سنة متتلمذا على علمائها الأعلام .
ثم جاء إلى مدينة « كاشمر » إحدى مدن خراسان وأقام بها مشتغلا بالوظائف الدينية والإرشاد والهداية ومتفرغا للشؤون الاجتماعية وقضاء حوائج الناس .
انتقلت إليه من والده أملاك كثيرة ، فبنى مسجدا .
انتخب عضوا في البرلمان الإيراني عن خراسان في الدورة الثانية ، وكان من المجتهدين الخمسة المشرفين على القوانين الصادرة من المجلس . وبعد انتهاء سنتين مدة هذه الدورة انتخب ثانية عن كاشمر إلا أنه آثر الابتعاد عن السياسة وعاد إلى أعماله الدينية مهتما بالتدريس ( 6 )
الشيخ حسام الدين بن درويش علي الحلي النجفي
مترجم في « رياض العلماء » 1 / 137 و « أعيان الشيعة » 10 / 105 ، ونقول :
قرأ عليه يحيى بن الأعرج الحسيني كتاب « المختصر النافع » فأجازه في آخره في الثامن من شهر رمضان سنة 1032 .
الميرزا حسن بن إبراهيم الأصبهاني .
مترجم في « نقباء البشر » ص 378 ونقول :
كان يصلي جماعة في مسجد ذي الفقار بأصبهان . وكان من أعلام المدرسين خارجا في الفقه والأصول يحضر درسه ثلة ممتازة من أفاضل الطلبة .
أجيز رواية من جماعة من المشايخ الأجلاء . ومنهم الميرزا حبيب [ أ ] الله الرشتي والآخوند ملا لطف [ أ ] الله المازندراني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .