أحمد بن حسن بن سليمان العاملي
توفي بعد سنة 1083 .
عالم جليل قرأ المبادئ والمقدمات في موطنه ثم سافر إلى أصفهان ودرس على أعلامها رايت من متملكاته واستنساخه كتاب الدر المنثور كتبه عن خط المؤلف وقابله في 27 ربيع 1082 - توفي بعد هذا التاريخ ، وهذا غير أحمد بن حسن بن سليمان العاملي النباطي الذي ذكر في الأعيان : 2 / 494 . ( 1 )
أحمد حسن كاظميني ابن المولوي صفدر حسين
ولد حوالي سنة 1325 في الهند وتوفي سنة 1384 .
لقب بالكاظميني لأنه كان يسكن حي ( الكاظمين ) في لكهنو ، وهو خريج مدرسة ( سلطان المدارس ) بدرجة ( صدر الأفاضل ) ، كما نال شهادات المدارس الحديثة .
كان شاعرا ناثرا باللغة العربية ، كما كان يجيد اللغة الإنكليزية ، وتولى التدريس الديني في ( شيعة كالج ) في لكهنو ، والاشراف على مجلة ( الأديب ) في لكهنو أيضا . وذهب بعد ذلك من لكهنو إلى ( كمباله ) في اغونده بشرق إفريقيا وبقي فيها حوالي عشر سنوات . وفي سنة 1962 م عاد إلى كراتشي حيث توفي فيها . ( 2 )
أحمد حسين أمروهي
ولد حدود سنة 1270 في أمروهة ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1328 العالم الشهير الزاهد العابد . درس علوم اللغة العربية على المولوي السيد علي ، والكتب الطبية على الحكيم أمجد علي خان رئيس أمروهة ، وفي لكهنو درس شرح اللمعة والشرح الكبير ومعالم الأصول والقوانين على بنده حسين ، وتفسير الطبرسي على فردوس مآب حامد حسين ، ونهج البلاغة والمسالك على المفتي محمد عباس . وقد أجازه هؤلاء كلهم كما أجازه ممتاز العلماء السيد محمد تقي .
وفي سنة 1288 عاد إلى وطنه لانحراف صحته ، وبتكليف من المفتي محمد عباس تولى أعمالا قضائية ، كما أن الحكيم أمجد علي اختاره لتعليم أولاده . ثم طلبه رئيس ( ) التابعة لفيضآباد ليكون إماما للجمعة والجماعة سنة 1313 ، ولما عزم الرئيس المذكور على زيارة مقامات الأئمة ( ع ) اصطحبه معه . ولما أسس أمجد علي مدرسة ( ) اختاره مدرسا فيها على أن رئيس ( ) أصر عليه بالاستمرار بامامة الجمعة والجماعة في بلده . وفي 13 شعبان سنة 1328 تدهورت صحته فعاد إلى بلده حيث توفي فيها .
ترك من المؤلفات : 1 - شرح نهج البلاغة 2 - حواش على المختصر النافع 3 - أعظم المطالب في آيات المناقب 4 - مناقب الأبرار 5 - هدية سنية ( هدية الصدر ) 6 - جواب لا جواب 7 - فرق الفريقين في تمسك الثقلين 8 - تنقيد الأخبار وتعديل الأخبار . ( 3 )
أحمد حسين بن گدا بن كاظم حسين
ولد حدود سنة 1310 وتوفي حدود سنة 1385 في وطنه لكهنو ( الهند ) هو من أسرة معروفة بالعلم والعمل في لكهنو . وقد اشتهر بإنشاء الأشعار في [ رثار ] رثاء أهل البيت ( ع ) .
كانت دراسته العلوم الإسلامية في مدرسة ( سلطان المدارس ) في لكهنو ونال منها شهادة ( صدر الأفاضل ) ، ثم كان مدرسا فيها ، ومن تلاميذه فيها العالم المؤرخ المحقق السيد مرتضى حسين صدر الأفاضل .
وفي سنة 1950 م غادر لكهنو للإقامة في كربلاء ، ولكن عاوده الحنين إلى وطنه فعاد إلى لكهنو حيث توفي فيها . ( 4 )
أحمد حسين خان
ولد سنة 1290 في الهند وتوفي سنة 1264 .
هو من بلدة بريانوان قرب رائي بريلي ( الهند ) وكان من كبار الاقطاعيين فيها ، وقد ولد ونشا على غير التشيع ، كما درس العلوم الإسلامية على غير علماء الشيعة ، ثم مال إلى التشيع واتخذه مذهبا .
له كتب قيمة في التاريخ والفقه والعقائد ، وله دراسات معمقة في المسائل الفقهية . وقد كتب كثيرا في فهرست الكتب وأسماء المؤلفين ، وكانت له مكتبة ضخمة تحتوي على كتب كثيرة أهداها ولده بعده إلى المكتبة الناصرية في ( لكهنو ) .
كان ذواقة للشعر استظهر ديوان ( حافظ ) كله . ومن مؤلفاته :
1 - آيات بينات 2 - تفسير آيات في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) 3 - تاريخ أحمدي في تاريخ الإسلام 4 - رفع الحجب عن أسامي الكتب 5 - الموافقة والمصالحة ، وهو مقابلة بين فقه الشيعة وفقه السنة 6 - معرفة العلماء 7 - أسماء الرجال 8 - اثنا عشر برج شمس الإمامة 9 - تصحيح الأغلاط 10 - ديوان 11 - شرح مفاتيح الأقفال 12 - جذبات مذاق . ( 5 )
أحمد بن حسين خواني ( امانت خواني )
ولد سنة 1020 وتوفي سنة 1095 في أورنگآباد ( الهند ) .
كان فقيها فاضلا إلى كونه سياسيا . شغل مناصب حكومية في كل من ( اجمير ) و ( قندهار ) و ( ملتان ) . ثم في المؤسسة العسكرية في ( كابل ) .
ترجم إلى اللغة الفارسية كتاب ( شرائع الإسلام ) .
السيد أحمد الحسيني
توفي بعد سنة 1312 في النجف الأشرف قرأ على الأعلام في النجف الأشرف واختص بالميرزا حبيب الله الرشتي ( الجيلاني ) والشيخ عبد الله المازندراني ونال قسطا وافرا من العلم والفضل - من تأليفاته حاشية على المكاسب ألفها في حياة أستاذه الرشتي وأتمها بعد وفاته وذكر فيها آراء أستاذيه الرشتي والمازندراني . ( 6 )
هامش
( 1 ) الشيخ محمد السمامي .
( 2 ) مطلع أنوار .
( 3 ) مطلع أنوار .
( 4 ) مطلع أنوار .
( 5 ) مطلع أنوار .
( 6 ) الشيخ محمد السمامي .