السيد حمايت حسين
حمد الله الملقب بفضل الله خان بن الحكيم شكر الله بن الشيخ دانيال
السيد جمال الدين حمزة بن أبي منصور ظفر بن محمد بن أبي علي أحمد بن أبي الحسن الزاهد الغازي پلاسپوش ابن محمد بن أبي منصور ظفر بن محمد بن أبي جعفر أحمد زبارة الحسيني البيهقي .
توفي قبل عام 563 في بيهق . من أعلام أسرته وأفاضل علماء عصره في القرن السادس للهجرة أخذ العلم وفنون الأدب على رجال أسرته بني زبارة الذي نبغ منهم علماء أعلام وانتهت إليه الرئاسة ولم أقف على تاريخ ولادته ووفاته إلا أنه ذكره ابن الفندق المتوفى سنة 565 في كتابه تاريخ بيهق الذي ألفه في سنة 563 وقال أنه أي المترجم له هو البطن الثامن إلى أحمد زبارة الحسيني وهو أقرب نسبا إلى النبي ( ص ) من غيره من أهل بيته ويقصد بني زبارة في بيهق . ( 2 ) والمترجم له ابن أخت طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي . وبنو زبارة البيهقيون من الأسر العلمية العلوية المعروفة في خراسان ونيشابور وبيهق نبغ منهم علماء أعلام وشعراء مجيدون ونقباء أشراف عم صيتهم الآفاق وطار ذكرهم وقد هربوا من مدينة جدهم رسول الله ( ص ) خوفا من ظلم بني أمية وبني العباس وسكنوا خراسان آخر حدود الدولة الإسلامية آنذاك وسادوا هناك وسوف نذكر كلا منهم في محله إن شاء الله ، كما ذكر بعضهم في أعيان الشيعة منهم السيد عز الدين شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري المعروف بزبارة المدفون بالغري وذلك في المجلد السابع ص 337 . ( 3 )
الحاج حيدر بن حبيب الله الموسوي النيشابوري الكنتوري
حيدر حسين نكهت
حيدر خان جراغ برقي أو « بمبئي »
المعروف ب « حيدر خان عمو أوغلي » ، واسم أسرته الأصلي « تاري ويرديوف » . كان « حيدر خان » المذكور من رؤساء المناضلين الأجانب المعتمدين الذين تطوعوا بالقدوم إلى إيران في أوائل تأسيس النظام البرلماني ( المشروطة ) للمشاركة في مكافحة من كان يطلق عليهم في تلك الأيام اسم « المستبدين » . وكان من هؤلاء المتطوعين القفقاسيون والكرجيون والأرمن . وقد قتلوا كثيرا من أولئك الجماعة المستبدين . ويرى كثيرون أن « حيدر خان عمو أوغلي » إيراني الأصل ، وأبوه هو « مشهدي ميرزا علي أكبر » الأرومي ، أو السلماسي . وجده لأبيه اسمه « حاجي ملا علي تاري ويرديوف » . كان يقيم في مدينة « الكساندروبل » الأرمنية . وفيها اشتهرت أسرتهم باسم « تاري ويرديوف » . ( 4 ) أما سبب تسمية المترجم له ب « عمو أوغلي » فيقال إن أصدقاء « مشهدي علي أكبر » ومعارفه كانوا ينادونه « عمو » ( أي : العم ) . فأصبحوا يسمون ابنه حيدر خان « عمو أوغلي » أي « ابن العم » . كان « حيدر خان عمو أوغلي » يسكن في القفقاس التابعة لروسيا القيصرية . وفي القفقاس أتم دراسته حتى أصبح مهندس كهرباء ، وعين